وصف أستاذ الجغرافيا د. بدر الفقير قرار جامعة الملك سعود وقف القبول في تخصصات اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع بـ"الإعدام المؤسسيّ".
الأمم لا تبني جامعاتها على الربحية
وأكّد د. الفقير على أنه من السهل حذف البرامج، لكن من الصعب تصور مستقبل بناء هُوِيّة أجيال بلا لغة، وذاكرة بلا تاريخ، ومكان بلا جغرافيا، ومجتمع بلا اجتماع، وأمن غذائي بلا زراعة، وأن الأمم لا تبني جامعاتها على الربحية.
وكان نشطاء تداولوا إيقاف الجامعة القبول في تخصصات كلية التربية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية الزراعة، الأمر الذي أصبح حديث المغردين خلال الأيام الفائتة.
وعارض هذا القرارَ كثيرٌ من الأساتذة والمثقفين، ومنهم د. سعد البازعي، ود. عبدالله الغذامي، ود. محمد القنيبط الذي طالب الجامعة بالإيقاف الفوري لقرارها، وإبعاد مجموعة بوسطن الاستشارية، وأي شركة استشارات أجنبية كانت أم سعودية، عن هيكلة الجامعات الحكومية.
وكان الكاتب عبدالرحمن الراشد قد أيّد ما ذهبت له الجامعة معتبرًا أن ما قامت به ليس حالة فريدة بل جزء من توجه عالمي لإعادة هيكلة التعليم الجامعي مع التركيز على التخصصات المرتبطة بسوق العمل، فيما عارض داود الشريان هذا القرار باعتبار أن هذه التخصصات ليست مسؤوليتها خلق الوظائف للناس، بمقدار التنمية للمجتمع.
وبعد أن سارت الركبان بالقرار وأصبح بين مؤيد ومعارض، أصدرت جامعة الملك بيانًا أوضحت فيه أن ما قامت به ليس إلا تحديثًا لمسارات القبول مع التركيز على التخصصات التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل والتخصصات التطبيقية.



















