أطلقت هيئة تقويم التعليم والتدريب المبادرة الوطنية الرقمية "نوافذ غرفة حالة التعليم والتدريب"، بحضور قيادات وزارة التعليم والهيئة، في خطوة تهدف إلى تمكين إدارات التعليم من الوصول المباشر إلى بياناتها وتحليل أدائها عبر مناظير مخصصة لكل إدارة.
تساعد الإدارات التعليمية على تحديد الفجوات ووضع خطط تحسين مبنية على بيانات موثوقة
وتُعد المبادرة مرحلة متقدمة من تطوير غرفة الحالة التي دشنتها الهيئة عام 2025، حيث تتيح للإدارات التعليمية أدوات تحليل دقيقة تساعدها على تحديد الفجوات ووضع خطط تحسين مبنية على بيانات موثوقة.
وأكد نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد الحربي أهمية الاعتماد على البيانات في اتخاذ القرارات التعليمية، مشيدًا بجهود الهيئة في تنفيذ الاختبارات الوطنية والتقويم المدرسي، وداعيًا القيادات التعليمية إلى تحويل البيانات المتاحة إلى إجراءات عملية ترفع جودة المخرجات.
من جانبه، أوضح رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور وليد الصالح أن الهيئة تعمل بالتكامل مع وزارة التعليم لتنفيذ برامج تقويم وطنية شاملة، تُسهم في تطوير التعليم وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن مشاركة البيانات مع أصحاب المصلحة تمثل ركيزة أساسية في عمليات التطوير والتحسين.
وتوفر "نوافذ غرفة الحالة" عرضًا موحدًا ومتكاملًا للبيانات والمؤشرات مع تحديث آلي ومستمر، وتمكّن إدارات التعليم من استكشاف التوجهات وتشخيص نقاط القوة وفرص التحسين بدقة، مستندة إلى قاعدة بيانات ضخمة تضم أكثر من 23 مليار نقطة بيانات و300 لوحة معلومات تفاعلية.
وتُعد هذه البيئة الرقمية المتقدمة أداة وطنية داعمة لصنع القرار، تعزز التخطيط الاستباقي، وتحسن كفاءة الإنفاق، وتدعم مواءمة السياسات التعليمية مع مستهدفات رؤية 2030، بما يسهم في بناء رأس مال بشري أكثر جاهزية وتنافسية.



































































