تبرز شجيرة الجريباء Farsetia aegyptia كأحد أهم النباتات البرية في البيئات الصحراوية بالمملكة، حيث تنتشر في الكثبان الرملية والمناطق المفتوحة، خصوصًا في منطقة الحدود الشمالية وصحراء النفود الكبير، مستفيدة من قدرتها العالية على التكيّف مع الحرارة الشديدة وشح المياه.
تعد الجريباء نباتًا رعويًا تعتمد عليه الإبل وبعض المواشي في مواسم معينة
وتتميز الجريباء بتشابك أفرعها الدقيقة التي تقلل فقدان الرطوبة، إضافة إلى جذورها العميقة القادرة على الوصول إلى المياه المختزنة في التربة، مما يعزز قدرتها على البقاء في الظروف القاسية.
كما تسهم في تثبيت الرمال والحد من زحف الكثبان، وتوفر مأوى وغذاءً لعدد من الكائنات الصحراوية، فضلًا عن كونها نباتًا رعويًا تعتمد عليه الإبل وبعض المواشي في مواسم معينة.
وتشدد الجهات المعنية بالغطاء النباتي على أهمية الحفاظ على هذا النوع النباتي، نظرًا لدوره المحوري في دعم التوازن البيئي، ومكافحة التصحر، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية في المناطق الجافة.































































