أكد وزير السياحة أحمد الخطيب، اليوم (الاثنين)، أن الاستثمار في المواطن السعودي يمثل الركيزة الأساسية لمشاريع السياحة المستقبلية، مشددًا على أن رؤية 2030 وضعت السياحة في صدارة القطاعات الاستراتيجية لتنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل.
إنشاء أكبر مدرسة تدريب سياحي في الرياض لدعم المشاريع الكبرى
وشدد على أن المملكة لا تسعى لاستبدال التكنولوجيا بالعاملين في القطاع السياحي، بل تركز على تمكين الكوادر البشرية السعودية، من خلال توظيف الشباب والشابات وبناء مشاريع سياحية يقودها الإنسان، بما يعزز استدامة القطاع ويواكب طموحات رؤية 2030.
وأوضح الخطيب، خلال جلسة حوارية ضمن جلسات "البيت السعودي" على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، أن الحكومة تخصص نحو 100 مليون دولار سنويًا لتدريب الشباب السعودي في أفضل المؤسسات العالمية، إلى جانب إنشاء أكبر مدرسة تدريب سياحي في الرياض؛ لدعم المشاريع الكبرى مثل البحر الأحمر والقدية.
وأشار إلى أن قطاع السياحة تقوده مبادرات القطاع الخاص، فيما يقتصر دور الحكومة على التشريع والتنظيم وتطوير الأنظمة بما يساعد على نمو القطاع واستدامته، لافتًا إلى أن المملكة تعمل عن قرب مع المنتدى الاقتصادي العالمي لتنشيط السياحة عالميًا.
وبيّن وزير السياحة أن المملكة تعاونت مع هيئة الأمم المتحدة للسياحة، واستضافت أول مقر عربي لها في الرياض، في خطوة تعكس مكانة السعودية المتنامية على خريطة السياحة العالمية، مؤكدًا أن السياحة تمثل نحو 10% من وظائف العالم؛ ما يجعلها قطاعًا معقدًا ومتشعبًا يشمل الطيران والفنادق ووكالات السفر.
وكشف الخطيب أن التحدي الأكبر حاليًا يتمثل في توفر الطائرات اللازمة لدعم الخطوط الجوية وخدمة التوسع السياحي، موضحًا أن تسليم الطائرات الجديدة قد يستغرق أحيانًا من 7 إلى 8 سنوات، بالتوازي مع توسع كبير في الطاقة الفندقية، حيث تبني المملكة نحو 150 ألف غرفة فندقية جديدة.

























































