امتلأت جنبات المسجد الحرام بجموع المصلين في أول أيام شهر رمضان، حيث أدّى المصلون صلاة العشاء وثاني صلاة تراويح من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الحرام وسط أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة.
تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية
وتوزعت حركة القاصدين بسلاسة في مختلف أرجاء المسجد الحرام وساحاته، بمتابعة ميدانية أسهمت في انسيابية الدخول والخروج وتنظيم الممرات وتوجيه المصلين إلى مواقع الصلاة.
وحرصت الجهات المعنية على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية التي تهدف إلى رفع جودة التجربة التعبدية شملت الإشراف على الساحات والمصليات وتنظيم الحركة داخل المسجد الحرام وإدارة الحشود، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والتطهير والتعقيم المستمر لمرافق المسجد وساحاته.
وجاءت هذه الجهود امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من عناية فائقة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وحرصًا على توفير أجواء إيمانية متكاملة خلال شهر رمضان المبارك، تجمع بين قدسية المكان وروحانية الزمان، وتُجسّد تكامل الأدوار التنظيمية والخدمية لخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز تجربتهم التعبدية منذ أول صلاة تراويح في الشهر الكريم.





























