close menu

عراقية تبكي والدها الراحل في المدينة: “روحي هناك” والسعودية بلدي الثاني

الأجواء الإيمانية والمشاعر التي تعيشها لا يمكن وصفها بالكلمات

وسط مشاعر الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، روت الحاجة العراقية مروة جميل قصة مؤثرة جمعت بين فرحة الحج وحنينها لوالدها الراحل المدفون في البقيع بالمدينة المنورة، مؤكدة أن زيارتها للمملكة تحمل دائمًا مشاعر خاصة لا تنفصل عن ذكرياتها معه.

وقالت مروة جميل لموقع "أخبار 24" إن هذه هي حجتها الأولى بعد خمس عمرات سابقة، معبرة عن سعادتها الكبيرة بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، موضحة أن القائمين على الحملات والجهات المنظمة يحرصون باستمرار على السؤال عن احتياجات الحجاج وتقديم كل ما يلزم لهم.

وأضافت: “الحمد لله والشكر، الله سبحانه اختارني للحج، فرحتي ما تنوصف أبدًا، وكل شيء زين، خاصة المتعهد والهيئة دائمًا يسألون شنو تحتاجون وشنو تريدون”.

وأشارت إلى أن الحج يختلف كثيرًا عن العمرة من ناحية التنظيم والاهتمام والخدمات، مؤكدة أن الأجواء الإيمانية والمشاعر التي تعيشها لا يمكن وصفها بالكلمات.

وكشفت أن أكثر ما يربطها بالمملكة هو وجود والدها في المدينة المنورة بعد وفاته قبل ثلاث سنوات، قائلة: “أبوي كان دائمًا يقول من واحنا صغار إن أمنيته يندفن جنب الرسول ﷺ، وسبحان الله الله حقق له أمنيته”.

وأضافت أنها تحرص في كل ذكرى لوفاة والدها على زيارة السعودية والتوجه إلى المدينة المنورة، مؤكدة أنها تشعر بأن روحها معلقة هناك بالقرب منه.

وتابعت بتأثر: “كل مرة أجي السعودية أحس روحي هناك، عند البقيع، وأظل ألف حول المقبرة وما أقدر أدخل، وأتمنى إذا أحد يقدر يوصل صوتي حتى أزور الوالد”.

وأكدت أن السعودية أصبحت بالنسبة لها “بلدها الثاني”، مضيفة: “أنا كلش أحب السعودية وأرتاح هنا، والله يحفظ السعودية ويديم عليها الأمن والأمان ومن تطور إلى تطور”.

أضف تعليقك
paper icon