أكد عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالله المنيع، صدور فتوى من هيئة كبار العلماء تجيز للمرأة استخدام حبوب منع الحمل، أو ما يوقف نزول الدورة الشهرية؛ من أجل صيام شهر رمضان كاملاً، وذلك بشرط ألا يترتب على ذلك أي ضرر صحي.
ترك الحبوب أولى.. والأجر مكتوب حال الحيض
وأوضح أن العبرة بجواز منع الحيض نفسه، فإذا لم يترتب على تناول الحبوب ضرر، ولم ينزل الحيض، فإن المرأة تُعد على طهارة، ويجوز لها الصيام والصلاة كغيرها من المسلمات، ولا يؤثر امتناع العادة بسبب علاج، أو حبوب، أو غيرها على صحة عبادتها.
وأضاف أنه إذا نزل الحيض فلا يجوز لها الصوم ولا الصلاة في هذه الحال، ويجب عليها قضاء الصوم بعد انتهاء رمضان، دون قضاء الصلاة.
من جهته، قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ سعد الشثري، إنه يجوز للمرأة تناول ما يوقف الدورة الشهرية ولا حرج في ذلك شرعاً، إلا أن ترك مثل هذه الحبوب أولى.
وبيّن أن المرأة في أيام حيضها ونفاسها يُكتب لها أجر عملها كاملاً، وتضاعف الحسنة بعشر أمثالها، حتى وإن كانت معذورة بترك الصيام والصلاة؛ ما يجعل الأخذ بالرخصة الشرعية دون تدخل دوائي خياراً أفضل في الأصل.





































