بعد سبع سنوات قضتها "لولوة" وهي تقوم بعملها الإنساني على سطح الأرض، قررت أن تطير به، لتلتحق بالإخلاء الطبي التابع لوزارة الدفاع؛ لتصبح صاحبة السبق والوحيدة بين قريناتها.
تقول الدوسري إنها قررت الاتجاه إلى هذه التجربة كنوع من التجديد ورغبة في الاكتشاف، مؤكدةً أن مهمتها ليست سهلة، وقد صقلت قدراتها وجعلها تتوقع "اللا متوقع"، وتكون على استعداد دائم للتعامل مع كل الحالات، خاصة تلك التي تكون مستقرة على الأرض، ولكن بعد الطيران ومع الضغط الجوي تتأثر.
وفي الختام، وجهت لولوة رسالة لزميلاتها الممرضات السعوديات، قائلة: "أذكرهن وأنا منهن أن يضعن الله سبحانه وتعالى نصب أعينهن دائماً، وألا يتوقفن عن الإبداع والتجارب الجديدة في المجال الواسع"، وأن "يقووا قلوبهم"، كما قالتها بلهجتها النجدية الواضحة.









































