close menu

مبادرة فردية تحوّل شارعاً إلى وجهة رمضانية في تبوك

المشروع نُفذ بجهود شخصية

في أجواء رمضانية مفعمة بالفرح، تحوّل أحد شوارع مدينة تبوك إلى لوحة احتفالية مضيئة بعد مبادرة مجتمعية انطلقت بجهد شخصي من أحد الأهالي عام 1444هـ، بهدف إدخال البهجة على السكان وإحياء مظاهر الشهر المبارك في الحي.

الأجواء الرمضانية التي تعيشها الأسر في الشارع تعكس روح التآلف المجتمعي

وأوضح صاحب المبادرة فهيد محمد العطوي لموقع "أخبار 24" أن الفكرة بدأت بتزيين بسيط باستخدام سلاسل الإنارة، قبل أن تتطور تدريجياً نتيجة التفاعل الإيجابي من السكان، مشيراً إلى أن التجارب التي شاهدها خلال تنقله داخل المملكة وخارجها ألهمته لنقل هذه الأجواء إلى تبوك لتكون مصدر فرح للأهالي والزوار.

وبيّن أن المشروع نُفذ بجهود شخصية، إلا أن تجاوب سكان الحي كان لافتاً، حيث بادر عدد من الجيران بالمساعدة والدعم، سواء بالمشاركة في التزيين أو بتوفير الخدمات دون مقابل، ما أسهم في توسيع نطاق المبادرة لتشمل شوارع مجاورة.

وأكد أن أكثر ما يبعث على السعادة هو رؤية فرحة الأطفال وكبار السن على حد سواء، موضحاً أن الأجواء الرمضانية التي تعيشها الأسر في الشارع تعكس روح التآلف المجتمعي، وتمنح الشهر المبارك طابعاً مميزاً في ذاكرة الأهالي.

وأشار إلى أن المبادرة مرشحة للاستمرار والتطوير في الأعوام المقبلة، مع خطط لإضافة بوابات رمضانية عند مداخل الشوارع، وتوسيع نطاق الفوانيس والزينة، وتنظيم البسطات بإشراف الجهات المختصة، بما يعزز السلامة ويضمن استدامة الفعالية.

ودعا العطوي صاحب المبادرة الزوار إلى الاستمتاع بالأجواء مع الالتزام بإرشادات السلامة المرورية، والانتباه للأطفال أثناء الازدحام، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو إسعاد المجتمع مع الحفاظ على سلامة الجميع وجعل هذا الشارع رمزاً من رموز تبوك، حيث إن هناك الكثير من السياح يأتون من خارج المملكة لمشاهدة المتحف والشارع

وتجسد هذه المبادرة نموذجاً للعمل التطوعي المجتمعي الذي يسهم في تعزيز الترابط بين أفراد الحي، ويعكس صورة مشرقة للتعاون والتكافل خلال شهر رمضان المبارك.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات