close menu

مستشار نفسي: الاتفاق المالي يُجنّب الزوجين 60% من المشكلات

دعا إلى الاهتمام بالجوانب المتعلقة بالعلاقة الجسدية والتعبير العاطفي بين الزوجين

يعد شهر رمضان المبارك فرصة لتهيئة الأجواء الأسرية والنفسية بروحانية وطمأنينة ، وفي هذا السياق، قدم المستشار والمدرب في المجال النفسي والزوجي، ناصر الجميعة، مجموعة من النصائح العملية التي تساعد الأسر على تجاوز الخلافات وتعزيز الترابط خلال الشهر الكريم.

الاتفاق على الخطة المالية يجنب الزوجين ما بين 50% إلى 60% من المشكلات

ونصح "الجمعية" الأسر التي تعاني من خلافات متراكمة قبل رمضان بالبدء بمراجعة الحقوق بين أفراد الأسرة، مؤكدا أهمية الحوار وعدم الهروب منه، مضيفا أن الخطوة الثانية تتمثل في إعادة تقييم ما يقدمه كل طرف للآخر، بينما تأتي الخطوة الثالثة في التركيز على العطاء قبل الأخذ، مستشهدًا بالقيم الإسلامية التي تدعو إلى البذل والتسامح.

وأكد، لـ"أخبار 24" إلى أن يمكن للوالدين خلق أجواء هادئة وروحانية رغم ضغوط الحياة لكن ذلك يتطلب أن يشعر كل من الأب والأم بالراحة داخليا، مشيرًا إلى أن التربية بالقدوة هي الأساس.

وقال إن إجبار الأبناء على قراءة القرآن أو الذهاب للتراويح ليس الحل، بل يكفي أن يفتح الوالد المصحف ويقرأ بصوت منخفض في الصالة، ليبدأ الأطفال بالاقتراب والتقليد بشكل تلقائي.

وأبان بأن الروتين اليومي خلال أيام العمل الخمسة يساهم في تنظيم حياة الأسرة، من خلال تحديد أوقات الطعام، والخروج، والرياضة، ومشاهدة التلفاز، مما ينعكس إيجابًا على العلاقات داخل المنزل.

ونصح الزوجين الراغبين في بدء صفحة جديدة خلال رمضان بأهمية الاتفاق المالي أولًا، حيث يوضح الزوج قدرته المالية، وفي حال كانت الزوجة تعمل يمكنها المساهمة في الجوانب الكمالية والترفيهية عند رغبتها .

وأشار إلى أن الاتفاق على الخطة المالية يجنب الزوجين ما بين 50% إلى 60% من المشكلات ، كما دعا إلى الاهتمام بالجوانب المتعلقة بالعلاقة الجسدية والتعبير العاطفي بين الزوجين.

وأشار إلى أن شهر رمضان فرصة للزوجين لمناقشة الملفات المفتوحة التي لم يتم التطرق لها سابقًا، لأنها تظهر لاحقًا على شكل توترات وضغوط، داعيًا إلى تنظيم أوقات الأكل والنوم، وتخصيص نصف ساعة تقريباً يوميًا للحديث بين الزوجين، معتبرًا أن هذا الوقت كفيل بتقريب المسافات وتعزيز الألفة.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات