close menu

مسجد القلعة بالحناكية يستعيد بريقه التاريخي

ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في صون المساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، من خلال تطويرها وتأهيلها بما يحفظ طابعها المعماري الأصيل، ويعزز حضورها الديني والثقافي، ضمن منظومة الجهود الوطنية الرامية إلى إبراز الإرث الحضاري للمملكة؛ انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ارتفعت مساحته بعد التطوير إلى 263.55 متر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 171 مصلّيًا

ويأتي مسجد القلعة التاريخي، في محافظة الحناكية بمنطقة المدينة المنورة، ضمن المساجد التي شملتها التطوير من المشروع، بوصفه أحد المعالم الدينية المرتبطة بتاريخ البلدة وحياة سكانها.

ويقع المسجد شمال شرق المدينة المنورة على بُعد نحو 102 كيلومتر، في قلب حي القلعة التاريخي ببلدة الحناكية، وبجوار الطريق العام الرابط بين المدينة المنورة ومحافظة الحناكية، وهو موقع أكسبه حضورًا اجتماعيًا ودينيًا في حياة أهالي البلدة عبر العقود الماضية.

وتبلغ مساحة مسجد القلعة التاريخي قبل أعمال التطوير نحو 181.75 متر مربع، فيما ارتفعت مساحته بعد التطوير إلى 263.55 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 171 مصلّيًا، في خطوة تسهم في إعادة تأهيل المسجد واستعادة دوره الديني في المجتمع المحلي.

وتشير الدلالات التاريخية إلى أن تشييد المسجد يعود إلى العقود الأربعة الأولى من القرن الرابع عشر الهجري، الموافق للعقدين الأولين من القرن العشرين الميلادي، وكان يُعرف سابقًا باسم مسجد حمد بن سميحة نسبةً إلى أمير البلدة آنذاك، وتكاتف أهالي الحناكية في تلك الفترة على بناء المسجد والعناية به، في صورة تعكس روح التعاون الاجتماعي، وارتباط المجتمع المحلي بالمساجد.

وشهد المسجد عبر تاريخه عددًا من الأئمة والمؤذنين الذين ارتبطت أسماؤهم به، ومن بينهم الشيخ محمد رشاد الحربي الذي تولى الإمامة فيه، وخليل التركي الذي كان من مؤذنيه.

4 images icon
أضف تعليقك
paper icon