يشهد مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بعد غد (الأحد)، انطلاق مناورات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفذه القوات الجوية الملكية السعودية في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى قوات عسكرية من دول شقيقة وصديقة.
تتضمن مناورات التمرين محاكاة سيناريوهات عملياتية متنوعة
ويُعَدّ تمرين "رماح النصر 2026" الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد ونوع وحجم القوات المشاركة داخليًا وخارجيًا، ويهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين قوات الدول المشاركة، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتنفيذ وتحقيق أعلى درجات التكامل والتنسيق العملياتي.
كما يهدف التمرين الذي سيستمر حتى 5 فبراير المقبل إلى توحيد وتعزيز مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، بجانب تنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.
وتتضمن مناورات التمرين محاكاة سيناريوهات عملياتية متنوعة، تشمل تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة، إضافة إلى مهام عملياتية تهدف إلى رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.
ويُنفَّذ التمرين في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، الذي يُعَدّ من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتميز به من بيئة تدريبية متطورة تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة، وقياس فاعليتها وكفاءتها.















































