close menu

موسم الحمضيات في العلا ينطلق غداً بحلّة مختلفة

الموسم يوفّر للمزارعين منصةً حيوية لعرض وبيع محاصيلهم
تُعد زراعة الحمضيات جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي والتراث الزراعي في العُلا
تُعد زراعة الحمضيات جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي والتراث الزراعي في العُلا

أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا إطلاق النسخة الجديدة من "موسم العُلا للحمضيات" ضمن مواسم "خيرات العُلا"، الذي يُقام خلال الفترة من 8 إلى 16 يناير الحالي، في سوق المزارعين بالواحة الثقافية (مسيال الراشدي)، سعيًا لتعزيز الرافد الاقتصادي لقطاع الزراعة في العُلا، وتجسيدًا لالتزامها بتطوير اقتصادٍ زراعيٍ مستدام.

تضم العلا ما يقارب 5000 مزرعة منتجة

ويقدّم "موسم العُلا للحمضيات" تجربةً مجتمعيةً تحتفي بالحصاد الغني، وفرصة استكشاف واقتناء تشكيلة واسعة من أجود محاصيل الحمضيات التي تشتهر بها مزارع العُلا، مثل: البرتقال، والليمون الحلو، والترنج، والكمكوات، والكباد، وغيرها من الأصناف عالية الجودة.

ويُعد الموسم حدثًا اجتماعيًا واقتصاديًا بارزًا، يوفّر للمزارعين من أهالي العُلا منصةً حيوية لعرض وبيع محاصيلهم، مما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي الزراعي لمحافظة تضم ما يقارب 5000 مزرعة منتجة.

وتُعد زراعة الحمضيات جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي والتراث الزراعي في العُلا، وتعود جذورها إلى عصورٍ قديمة، إذ يُعتقد أن الأنباط أدخلوا أصنافًا مثل "الكباد" إلى الواحة منذ آلاف السنين.

ويضم الموسم منصات عرض للأسر المنتجة، وأنشطة عائلية وتفاعلية، ومنافساتٍ تهدف إلى تحفيز المزارعين على تقديم أفضل المنتجات الزراعية الطازجة، ويشهد عودة عروض الطهي المباشر بمشاركة طهاة من داخل المملكة وخارجها، لتحضير أطباق مبتكرة تستلهم نكهاتها من ثمار العُلا، في تجربة تجمع الثقافة وفنون الطهي.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات