close menu

وزاري "الشرق الأوسط الأخضر" يلتئم في جدة بمشاركة واسعة

انضمام 4 دول جديدة لعضوية المبادرة أبرزها سوريا
مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أُطلقت في أكتوبر 2021م خلال القمة الأولى للمبادرة التي عُقدت بالرياض
مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أُطلقت في أكتوبر 2021م خلال القمة الأولى للمبادرة التي عُقدت بالرياض

انطلقت اليوم (الخميس)، في مدينة جدة، أعمال الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة "الشرق الأوسط الأخضر"، برئاسة وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الحالية للمجلس م. عبدالرحمن الفضلي، وبمشاركة 31 دولة إقليمية عضوة في المبادرة، إضافة إلى المملكة المتحدة التي تشارك بصفة مراقب، وعددٍ من المنظمات والمؤسسات الدولية.

المحميات الطبيعية زادت 4 أضعاف لتتجاوز 18% من مساحة المملكة

وأكَّدت المملكة خلال افتتاح الاجتماع، على أهمية توحيد الجهود الدولية وتعزيز العمل المشترك، لمواجهة التحديات البيئية حول العالم، بما يُسهم في إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وتنمية الغطاء النباتي، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة، مشيرة إلى أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تُعد خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي للحفاظ على البيئة، للحد من تأثير تدهور الأراضي، ومكافحة التصحر، وتعزيز التكيف مع التغير المناخي.

ورحَّب وزير البيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي، في بداية كلمته، بانضمام 4 دول جديدة لعضوية المبادرة، للإسهام في تحقيق مستهدفاتها الطموحة، هي: غانا، وسيراليون، وسريلانكا، وسوريا، مبينًا أن هذا الاجتماع يُمثِّل خطوة مهمة لاستكمال العمل المشترك بين الدول الأعضاء، وبداية مرحلة جديدة للمضي نحو استكمال العناصر المؤسسية الضرورية للمبادرة، وإنشاء أمانتها في مدينة الرياض.

وقال إن المبادرة تُوفِّر منصة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي، للعمل على إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، ومكافحة التصحر، بما يعود على الدول الأعضاء بفوائدٍ بيئية واقتصادية واجتماعية، لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة من التصحر والجفاف، مبينًا أن مجموع الالتزامات الواردة للمبادرة من الدول الأعضاء لتنمية الغطاء النباتي تجاوزت 22 مليار شجرة، وقد أسهم انضمام دول جديدة للمبادرة في الوصول إلى هذا الرقم.

وأبان أن المملكة شهدت تحولًا بيئيًا شاملًا، جسّد رؤيتها الطموحة لتحقيق الاستدامة، وتحسين جودة الحياة، من خلال اعتماد الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وإنشاء مراكز بيئية متخصصة، وتبنّي العديد من المبادرات البيئية الرائدة، وفي مقدمتها مبادرة "السعودية الخضراء" التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، لإعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي في المملكة، إضافة إلى إطلاق برامج لتنمية الحياة الفطرية، وتعزيز إدارة النفايات ورفع نسب إعادة التدوير، وتعزيز الالتزام البيئي، ورفع جودة خدمات الأرصاد وإجراء الدراسات المناخية.

وكشف أن مساحة المحميات الطبيعية زادت بأكثر من أربعة أضعاف لتتجاوز 18% من مساحة المملكة التي تستهدف الوصول إلى 30% بحلول عام 2030م، كما ارتفعت نسبة إعادة تدوير النفايات بأكثر من 3 أضعاف مقارنة بعام 2021م، وجرت زراعة أكثر من 151 مليون شجرة باستخدام مصادر المياه المتجددة.

يُذكر أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أُطلقت في أكتوبر 2021م خلال القمة الأولى للمبادرة التي عُقدت بالرياض، كما جرى الإعلان في القمة الثانية لها بشرم الشيخ في نوفمبر 2022م، عن تقديم منحة مالية للمبادرة، واستضافة أمانتها العامة في مدينة الرياض، إلى جانب تحمُّل تكاليفها التشغيلية خلال السنوات العشر المقبلة.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات