تحتضن سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، 7 أحداث فلكية في أجواء تُعد من بين الأقل تلوثًا ضوئيًا على مستوى المملكة، ضمن نطاق يمتد على مساحة تُقدَّر بنحو 13.4 ألف كيلومتر مربع، ما يجعله من أكبر مواقع السماء المظلمة المعتمدة في المنطقة.
تُبرز جمال القبة السماوية بتفاصيلها الدقيقة في تجربة علمية وسياحية فريدة
ونوهت هيئة تطوير المحمية بأن هذه الظواهر تمنح هواة الفلك والمصورين والمهتمين فرصة مثالية للتأمل والرصد، في بيئة صحراوية مفتوحة تتسم بصفاء الأفق ووضوح الرؤية، وتُبرز جمال القبة السماوية بتفاصيلها الدقيقة، في تجربة علمية وسياحية فريدة تعزز الوعي بأهمية الحفاظ على السماء الليلية.
ولفتت إلى أن أولى هذه الظواهر تتمثل في اكتمال القمر في الثاني من فبراير، حيث يشرق القمر بدرًا مكتملًا مضيئًا كامل قرصه، في مشهد يُعد من أكثر المراحل جذبًا للمتابعين، فيما يظهر القمر في السابع من الشهر بالقرب من نجم السماك الأعزل أحد ألمع نجوم كوكبة العذراء، في اقتران لافت يمكن رصده بالعين المجردة.
ويشهد السابع عشر من فبراير مرحلة المحاق، عندما يغيب القمر عن السماء لاقترابه الزاوي من الشمس، لتصبح الفرصة مهيأة لرصد الأجرام الخافتة ومجرات السماء العميقة، فيما يُرصد في الثامن عشر من الشهر اقتران القمر مع كوكب الزهرة في منظر بديع قبيل الشروق، أو بعد الغروب بحسب التوقيت.
وفي التاسع عشر من فبراير يقترب القمر من كوكب عطارد، الذي يبلغ في اليوم ذاته أقصى استطالة له، وهي أفضل فترات مشاهدته خلال العام، إذ يبتعد ظاهريًا عن وهج الشمس ليظهر أكثر وضوحًا للراصدين، بينما يختتم الشهر في الرابع والعشرين بظهور التربيع الأول، حيث يضيء نصف قرص القمر، مبرزًا تضاريسه وفوهاته بظلال مميزة تستهوي المتابعين.
وأكدت الهيئة أن اعتماد الموقع كسماء مظلمة يعكس التزامها بحماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث الضوئي، إلى جانب دعم السياحة الفلكية والبحث العلمي، وإتاحة تجارب نوعية للزوار تعزز ارتباط الإنسان بالكون، وتدعم الاهتمام بعلوم الفضاء.

























