اختتمت فعاليات "موسم العرمة" في نسخته الخامسة، الذي أقيم على مدى ستة أشهر في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، وسط إقبال واسع من الزوار والزائرات من داخل المملكة وخارجها.
يعزز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في نطاق المحميتين
ونوهت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بأن الموسم شهد حضورًا لافتًا، حيث تجاوز عدد الزوار أكثر من 800 ألف زائر وزائرة بمشاركة 14 مقدمًا للخدمة السياحية، وتضمن 14 نشاطًا وتجربة متنوع وأسهم في توفير نحو 84 فرصة عمل ودعم المجتمع المحلي والصناعات المرتبطة بالسياحة البيئية، بما يعزز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في نطاق المحميتين.
ولفت إلى أن إقامة "موسم العرمة" خلال فصول الخريف والشتاء والربيع، وما تشهده هذه الفترات من اعتدال في الأجواء وتزايد معدلات هطول الأمطار وازدهار الغطاء النباتي، أسهم في تهيئة بيئة مثالية للأنشطة السياحية البيئية، فيما شملت باقات الموسم تجارب متنوعة مثل المشي الخلوي، وتأمل النجوم، وركوب الإبل والخيل والدراجات الهوائية، إلى جانب رحلات التنزه والاستكشاف، في بيئة طبيعية تجمع بين تنوع التضاريس وهدوء المكان، بما عزز تجربة الزوار ورفع من جاذبية الموسم.
ويأتي "موسم العرمة" بوصفه أحد النماذج السياحية البيئية البارزة، إذ أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، وتمكين المجتمع المحلي، وإبراز الهوية الثقافية المرتبطة بالمحميتين، بما يعزز مكانته كوجهة سياحية مستدامة.
وكان "موسم العرمة" قد سجل خلال مواسمه السابقة حضورًا تراكميًا ما يقارب مليوني زائر وزائرة، ما يعكس تنامي الإقبال على السياحة البيئية في المملكة، ويبرز ما تزخر به محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية من مقومات طبيعية وتضاريس فريدة، تشمل سلسلة جبال العرمة وروضة خريم، أسهمت في ترسيخ مكانة الموسم كأحد أبرز مواسم السياحة البيئية في المملكة.