تواصل مرتفعات عسير إبراز تفرّدها المناخي من خلال ظاهرة السحب المنخفضة التي أصبحت إحدى السمات البارزة للمنطقة، لما تمنحه من مشاهد طبيعية آسرة ودور بيئي مؤثر في استقرار النظم الجبلية.
تتشكل نتيجة التقاء الرطوبة القادمة من البحر الأحمر مع تضاريس عسير المرتفعة
وتظهر هذه السحب بكثافة خلال فصلي الربيع والصيف، حيث تتشكل نتيجة التقاء الرطوبة القادمة من البحر الأحمر مع تضاريس عسير المرتفعة، ما يؤدي إلى غطاء سحابي يلامس القمم ويعمل على خفض درجات الحرارة وزيادة معدلات الهطول.
وتسهم الظاهرة في تعزيز الغطاء النباتي عبر ترطيب التربة وتقليل التبخر، الأمر الذي يدعم انتشار النباتات البرية ويحافظ على التنوع الحيوي. كما تغذي الأمطار والضباب الأودية والشعاب، مما ينعكس إيجابًا على الموارد المائية في المنطقة.
وتمنح السحب المنخفضة عسير مشاهد بانورامية مميزة تجذب محبي الطبيعة والتصوير، فيما يشدد مختصون على أهمية حماية الغطاء النباتي والحد من التعديات لضمان استمرار هذا التوازن الطبيعي الفريد الذي يميز المرتفعات.









