close menu

"اندبندنت عربية" تفوز بـ"فيتيسوف"... جائزتها الحادية عشرة

جائزة فيتيسوف هي الحادية عشرة التي تحصدها "اندبندنت عربية"
تسليط الضوء على الأعمال التي تسهم في تعزيز القيم الإنسانية كالصدق والعدالة والشجاعة والنبل
تسليط الضوء على الأعمال التي تسهم في تعزيز القيم الإنسانية كالصدق والعدالة والشجاعة والنبل

في حفل دولي أُقيم في ليماسول القبرصية، اليوم الأربعاء، حصد محرر "اندبندنت عربية" الزميل صلاح لبن جائزة فيتيسوف للصحافة عن تحقيق "العالم المظلم لسماسرة التبني في مصر"، وسط منافسة بين تحقيقات أخرى نُشرت في كبرى الصحف المرموقة على مستوى العالم.

إنجاز يعكس المستوى المهني الرفيع الذي يتمتع به

وجائزة فيتيسوف التي توصف بالأغنى في العالم هي الحادية عشرة، التي تحصدها "اندبندنت عربية" منذ إطلاقها عام 2019 من العاصمة البريطانية لندن، ولها فروع في عدد من العواصم العربية، منها الرياض والقاهرة وبيروت، وشبكة مراسلين في أنحاء العالم. كما تعتمد المنصة الرقمية الرائدة على ترجمة محتوى صحيفة "اندبندنت" البريطانية الأم.

وجاء فوز صلاح لبن في النسخة السابعة من الجائزة الأضخم عالمياً، التي تبلغ مجموع جوائزها 520 ألف فرنك سويسري (600 ألف دولار) سنوياً، في منافسة شهدت 500 طلب من 82 دولة حول العالم، خضعت لعملية تقييم وفق معايير منضبطة تشمل الدقة والإنسانية والشفافية والتأثير الإيجابي للمنشور سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً.

ووجّه الزميل لبن، في أثناء تسلمه الجائزة في حفل حضره شخصيات عامة وصحافيون متميزون حول العالم، وسبقه اجتماع دولي لوسائل الإعلام من الصحافة الأوروبية والعالمية ناقشوا خلاله أحدث الاتجاهات والتطورات في وسائل الإعلام الإخبارية، الشكر إلى رئيس تحرير "اندبندنت عربية" عضوان الأحمري، إذ قال: "في الحقيقة، كان هذا التحقيق ثمرة بيئة مهنية داعمة حقاً في (اندبندنت عربية). أتقدم بالشكر لرئيس التحرير الأستاذ عضوان الأحمري على دعمه المهني الذي أتاح مساحة لإنجاز عمل استقصائي دون قيود".

وقال رئيس تحرير "اندبندنت عربية" عضوان الأحمري، "نعتز ونفتخر بفوز زميلنا صلاح لبن بجائزة فيتيسوف للصحافة، إنجاز يعكس المستوى المهني الرفيع الذي يتمتع به، ويجسّد التزامه العميق بقيم الصحافة الجادة والمسؤولة". مؤكداً أن هذا الفوز "ليس تكريماً فردياً فحسب، بل هو أيضاً تأكيد على النهج التحريري الذي تتبعه (اندبندنت عربية)، القائم على المهنية، والدقة، والاستقلالية، والسعي الدائم لتقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات القارئ العربي".

وشهدت الفئة التي نافست عليها قصة "اندبندنت عربية" العدد الأكبر من المرشحين، إذ لم يجتز مرحلة الفرز الأولى سوى 293 قصة، تنافست على أربع فئات: المساهمة في الحقوق المدنية، وهي الفئة التي فازت بها "اندبندنت عربية" في المركز الثالث بواقع (97 إدخالاً)، والصحافة البيئية المتميزة (89)، والتقارير الاستقصائية (82)، والمساهمة في السلام (25).

وتهتم جائزة فيتيسوف بتسليط الضوء، من خلال الجائزة السنوية، على الأعمال التي تسهم في تعزيز القيم الإنسانية كالصدق والعدالة والشجاعة والنبل، عبر تكريم الصحافيين البارزين حول العالم، الذين يسهم التزامهم المتفاني في تغيير العالم إلى الأفضل.

وتخضع عملية التقييم لمسارين، إذ يختار في الأول مجلس مكون من 10 خبراء معترف بهم في مجال الصحافة لتقييم الأعمال مهنياً وموضوعياً، وبأعلى درجات الاستقلالية، بنظام التصويت المستقل لاختيار القائمة المختصرة. ثم تنتقل عملية الاستقرار على المرشحين النهائيين من خلال تصويت آخر من هيئة المحلفين، التي تتكوّن وفق نظام الجائزة من ستة أعضاء على الأقل، تتوافق عليهم اللجنة التوجيهية سنوياً. وتُنشر التحقيقات النهائية في كتيب فيتيسوف الذي يُوزع على منظمات صحافية حول العالم.

وفي يناير (كانون الثاني) الجاري نالت الزميلة آية منصور جائزة "كورت شورك" للصحافة الدولية لعام 2025 ضمن الدورة الـ24 للجائزة عن فئة المراسل المحلي، تقديراً لتقاريرها الصحافية التي أنجزت في العراق، وتعاملها مع قضايا شديدة الحساسية بعمل توثيقي دقيق ومسؤول. وفي أكتوبر (تشرين الثاني) 2025 تسلمت "اندبندنت عربية" جائزة حرية الصحافة العالمية نيابة عن مراسلتها الراحلة في غزة مريم أبو دقة في حفل أقامه المعهد الدولي للصحافة بفيينا بالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي.

كذلك حصدت "اندبندنت عربية" جائزة "التقرير الصحافي" في المنتدى السعودي للإعلام 2025 بفوز تقرير "مترو الرياض... رحلة فلسفية للتو بدأت فصولها" للزميل أيمن الغبيوي. كما نال عيسى نهاري المحرر السياسي في فبراير (شباط) 2025 جائزة مجلس التعاون الخليجي للشباب المبدعين والمميزين.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024 فاز مراسل "اندبندنت عربية" في تونس حمادي معمري بجائزة لينا بن مهني لحرية التعبير التي ينظمها الاتحاد الأوروبي. وفي يناير (كانون الثاني) 2024 حصلت على جائزة التميز الإعلامي في المنتدى السعودي للإعلام مسار "المادة الصحافية".

واختار نادي دبي للصحافة "اندبندنت عربية" عام 2022 كأفضل منصة إخبارية عربية، وأعلن النادي في العام الذي سبقه فوز كل من زياد الفيفي في فئة الشباب وكفاية أولير فئة الصحافة الاقتصادية. وفي عام 2019 الذي انطلقت فيه "اندبندنت عربية" فاز رئيس التحرير عضوان الأحمري بجائزة المنتدى السعودي للإعلام فئة الصحافة السياسية.

أضف تعليقك
paper icon