أكد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي تكثيف جهوده لمراقبة جودة المياه والأنشطة البحرية على امتداد السواحل السعودية، باستخدام منظومة متطورة من التقنيات الحديثة، وذلك لحماية البيئة البحرية وتعزيز الاستدامة.
طائرات "درون" تغطي مساحات واسعة بكاميرات متقدمة
وأوضح المركز أن عمليات الرصد تشمل المياه البحرية حتى مسافة 12 ميلاً بحرياً، إضافة إلى مراقبة مياه الاتزان داخل السفن، والتي قد تحمل كائنات أحيائية غازية، حيث يتم اختبارها ومنع أي تجاوز للحدود المسموح بها، حفاظاً على التوازن البيئي.
رصد الملوثات والازدهار الطحلبي لحماية الأحياء
وبيّن مدير عام شبكات الرصد م. عامر بامنيف أن المركز يراقب أيضاً المواد الصناعية المسببة للازدهار الطحلبي، الذي يحجب أشعة الشمس ويضر بالكائنات البحرية، إلى جانب متابعة مستويات الملوثات الكيميائية والمعادن الثقيلة والانسكابات النفطية.
وأشار إلى استخدام 28 عوامة ذكية موزعة بين البحر الأحمر والخليج العربي، تقيس عناصر عدة مثل الملوحة ودرجة الحرارة والأكسجين، وترسل بيانات لحظية على مدار الساعة عبر الأقمار الصناعية، ما يتيح سرعة الاستجابة لأي تغيرات بيئية.
كما يعتمد المركز على طائرات "درون" تغطي مساحات واسعة بكاميرات متقدمة، إضافة إلى غواصات ذكية مزودة بكاميرات تحت الماء لرصد قاع البحر واكتشاف الملوثات أو التمديدات غير النظامية، بما يعزز كفاءة الرقابة البيئية على السواحل الممتدة لنحو 3800 كيلومتر على البحر الأحمر والخليج العربي.