أعلنت شركة حرف السعودية تحقيقها منجزات نوعية خلال عام 2025، تمثلت في توسيع شراكاتها الوطنية، وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا، إلى جانب تنفيذ مبادرات تمكينية أسهمت في دعم الحرفيين السعوديين، وتحفيز نمو قطاع الحرف اليدوية، بوصفه أحد القطاعات الثقافية والاقتصادية الواعدة؛ وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وعام الحرف اليدوية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة حرف السعودية إبراهيم الناصر أن الشركة وقعت خلال العام أكثر من 15 شراكة وطنية مع عدد من الجهات الحكومية والتنموية، من بينها وزارة الاقتصاد والتخطيط، وشركة البحر الأحمر الدولية، وشركة مطارات الرياض، وبرنامج ضمان التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «كفالة»، إضافة إلى مذكرات تفاهم مع جهات تعليمية وتنموية، بما يسهم في تمكين الحرفيين وتوسيع فرص وصول منتجاتهم إلى الأسواق، ورفع تنافسية المنتج الحرفي محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن الشركة أسهمت في توريد أكثر من 3000 منتج حرفي بأيدي حرفيين سعوديين، إلى جانب تنفيذ 3 ورش تمكينية متخصصة امتدت 8 أيام، ركزت على تطوير المهارات ورفع جودة الإنتاج وتوسيع فرص التسويق، إضافة إلى إطلاق النسخة الأولى من دليل جودة الحرف اليدوية، الذي يشمل حِرف السدو والخوص والأخشاب، بهدف توحيد المعايير والارتقاء بمستوى المنتج الحرفي السعودي.
وفي جانب الحضور المحلي والدولي، شاركت الشركة في أكثر من 10 معارض وفعاليات، من بينها مؤتمر الاستثمار الثقافي، والأسبوع السعودي الدولي للحرف اليدوية «بنان»، ومعرض «صُنع في السعودية»، إلى جانب مشاركات دولية شملت معرض أرتيجانو إن فييرا في إيطاليا، والمشاركة في إكسبو 2025، ما أسهم في تعزيز حضور الحرفة السعودية والتعريف بها عالميًا.
كما حققت الشركة إنجازًا نوعيًا بحصول منتج «مجموعة أكواب الخوص» على المركز الثالث من بين 34 منتجًا مشاركًا من 20 منطقة حول العالم، في مسابقة تحدي الهدايا الغذائية العالمي 2025، التي نظمها المعهد الدولي لفن الطهي والثقافة والفنون والسياحة (IGCAT)، تأكيدًا على جودة المنتج الحرفي السعودي وقدرته على المنافسة الدولية.
وعلى صعيد التوسع في منافذ البيع والتحول الرقمي، شهد عام 2025 إطلاق وتشغيل 6 متاجر في مواقع حيوية، إلى جانب إطلاق التطبيق والمتجر الرقمي لعلامة «آرتيزانا»، بما يعزز وصول المنتجات الحرفية إلى الأسواق ويوفر تجربة شراء أكثر تكاملًا.
وتأتي هذه المنجزات ضمن دور شركة حرف السعودية في تحويل الحرف اليدوية من موروث ثقافي إلى قطاع اقتصادي مستدام، يسهم في دعم جودة الحياة، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز مستهدفات منظومة الثقافة ورؤية السعودية 2030.























































