تُعد جزيرة "قُمّاح" في أرخبيل فرسان بمنطقة جازان نموذجًا فريدًا للتنوع البيولوجي البحري، بما تزخر به من حياة فطرية غنية؛ ما يعزز مكانتها كأحد أبرز الكنوز الطبيعية والسياحية في المملكة.
تنتشر فيها الشعاب المرجانية بجانب عدد كبير من الكائنات البحرية
وتُعد "قُمّاح" واحدة من ثلاث جزر مأهولة بالسكان في أرخبيل فرسان، وتمثل بيئة بحرية متكاملة تحتضن تنوعًا لافتًا من الأسماك والشعاب المرجانية، في مشهد يعكس نقاء مياه البحر الأحمر وثراءه الأحيائي، ويجعلها وجهة مميزة للباحثين والمهتمين بالبيئات البحرية.
وتحت مياه الجزيرة يمتد عالم نابض بالحياة، حيث تنتشر الشعاب المرجانية بأشكالها وألوانها الزاهية، مشكلة نظمًا بيئية متكاملة تُعد من أكثر البيئات البحرية إنتاجية، إذ تؤدي دورًا حيويًا في حماية السواحل من التآكل، إلى جانب احتضانها عددًا كبيرًا من الكائنات البحرية؛ ما يجعلها مؤشرًا مهمًا على صحة النظام البيئي نظرًا لحساسيتها العالية تجاه التغيرات.
وتحتضن المياه المحيطة بالجزيرة أنواعًا متعددة من الكائنات البحرية، من بينها أسماك الشعاب الملونة وأسراب الأسماك الصغيرة التي تتخذ من الشعاب موطنًا لها، مستفيدة من وفرة الغذاء والحماية، ما يسهم في تعزيز التوازن البيئي في المنطقة.
وتعزز هذه المقومات البيئية من مكانة جزيرة "قُمّاح" كوجهة واعدة للسياحة البيئية، خاصة لهواة الغوص والاستكشاف، حيث تتيح تجربة فريدة لمعايشة عالم بحري غني بالتنوع، في ظل الجهود الوطنية لحماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية.

















