تتمتع فعاليات مهرجان التمور المصنعة في محافظة الأحساء، بتفاعل جماهيري كبير في ظل إقبال الزوار على مشاهدة لوحات ورسومات معرضه التشكيلي "فن الواحة" بمساحته الشاسعة.
وتشكل فعاليات وأنشطة فنون المعرض، تظاهرة فنية تسود فيها روح الإبداع الثقافي والجمال البصري للواحة الأحسائية، يبديها تنوع أنامل الممارسات والتركيبات الفنية والتعبيرات الثقافية والرسومات الإبداعية والمنحوتات اليدوية.
ألوان متنوعة تعكس مدارس تشكيلية مختلفة
ويشارك في المعرض 100 فنان وفنانة من أبناء وبنات الأحساء، إلى جانب 33 فنانًا من مختلف مناطق المملكة، و20 فنانًا عالميًا، يقدمون أعمالًا ولوحات فنية تمتع البصر الإنساني بما تحتويه من ألوان متنوعة تعكس مدارس تشكيلية مختلفة، وموضوعات وأفكار ورؤية تحاكي الطبيعة الإنسانية.
ويُبرز الهوية الثقافية والجمالية للأحساء، المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، من خلال الفن التشكيلي، حيث تأتي هذه المبادرة لتعزيز الحراك الثقافي في المنطقة ودعم السياحة المحلية، وربط التراث العريق بالروح المعاصرة للإبداع السعودي.
ويتيح أيضاً للزوار مشاهدة الفنانين وهم يبدعون في لوحاتهم مباشرة أمام الجمهور، إضافة إلى الورش التدريبية التي تهدف إلى صقل المواهب الشابة ونشر الثقافة الفنية بين زوار المهرجان، إلى جانب المعارض المتخصصة التي تسلط الضوء على الهوية الثقافية للأحساء وعلاقتها التاريخية بالنخيل والتمور.
ويواصل المهرجان في نسخته الـ (11) لعام 2026 تحت شعار "من أرض الخير" المقام في قلعة أمانة الأحساء التراثية، استقبال زواره يوميًا، مقدمًا مزيجًا فريدًا بين الصناعات التحويلية للتمور والفعاليات الثقافية والترفيهية التي تستهدف كافة فئات المجتمع.





























