close menu

السعودية تطوّر مورد معادن نادرة بقيمة 375 مليار ريال

البابطين: يعد من أكبر موارد العناصر الأرضية النادرة في العالم

أكد وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للتطوير التعديني م. تركي البابطين، أن المملكة تشهد تحولاً كبيراً في قطاع التعدين، ولديها ثروات معدنية ضخمة تُقدر بأكثر من 9 تريليونات ريال، وهي ثروات متنوعة تشمل الفوسفات والألمنيوم والنحاس والذهب، إضافة للمعادن الأرضية النادرة التي تدخل في تطبيقات مهمة ابتداءً من الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والصناعات العسكرية.

المهندس البابطين أشار إلى أن المملكة تستهدف الاستفادة من جميع الثروات المتوفرة محلياً، وتطوير صناعات تحويلية تلبي الطلب المتوقع من الاستراتيجية للصناعة، والمشاريع الكبرى في رؤية المملكة 2030.

وفيما يتعلق بالمعادن النادرة أو كما يطلق عليها "الحرجة"؛ ذكر م. البابطين أن المملكة لديها قائمة خاصة بالمعادن الحرجة، و"نرى أهمية تأمين سلاسل الإمداد الخاصة التي تعتمد عليها الاحتياجات المحلية"، ومن أبرز هذه المعادن المصنفة ضمن المعادن الحرجة الليثيوم الذي يُستخدم في صناعة البطاريات والجرافيت، وكذلك النحاس لاستخداماته الواسعة في التحول إلى الطاقة الخضراء، إضافةً إلى التيتانيوم المستخدم في صناعة الطائرات والصناعات العسكرية.

وأكد م. البابطين أن لدى المملكة مستهدفات طموحة من خلال الاستراتيجية الشاملة لقطاع التعدين، والاستراتيجية الوطنية للصناعة لتطوير المعادن النادرة وخلق تكامل مع الصناعات الوطنية بما يعظم القيمة المضافة لهذه المعادن، وأشار في ذات السياق إلى أن التقديرات الأخيرة تُقدر أن المورد الخاص بالعناصر الأرضية النادرة الذي يتم تطويره في المملكة من بين أكبر الموارد في العالم من حيث القيمة ويُقدر بأكثر من 375 مليار ريال من هذه المعادن.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات