أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (السبت) عن اعتراض الدفاعات الجوية الإماراتية بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي تم إطلاقها تجاه الدولة، حيث تم التعامل معها بكفاءة عالية، دون وقوع أي أضرار.
أكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات
وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
وقالت الوزارة إن شظايا الصواريخ التي تم اعتراضها سقطت في مناطق متفرقة من أبوظبي شملت جزيرة السعديات، ومدينة خليفة، ومنطقة بني ياس، ومدينة محمد بن زايد، ومنطقة الفلاح، مؤكدة عدم وجود إصابات في المواقع المذكورة.
وشددت الوزارة على أن هذا الاستهداف يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وتحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وأهابت الوزارة بالجمهور الكريم استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وكانت وزارة الدفاع في الإمارات، قد أعلنت في وقت سابق تعرض الدولة لهجوم سافر بصواريخ باليستية إيرانية، حيث تعاملت معها الدفاعات الجوية الإماراتية بكفاءة عالية، وتم التصدي بنجاح لعدد من الصواريخ.
الوضع الأمني تحت السيطرة والجهات المعنية تتابع التطورات على مدار الساعة
وأضاف بيان، نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، أن الأجهزة المختصة في الدولة تعاملت مع سقوط شظايا على منطقة سكنية في مدينة أبوظبي، أسفرت عن بعض الأضرار المادية، ووفاة شخص من الجنسية الآسيوية.
ونقل البيان عن الجهات المختصة تأكيدها بأن الوضع الأمني في الدولة تحت السيطرة، وجميع الجهات المعنية تتابع التطورات على مدار الساعة.
وأدانت الوزارة هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفض الدولة القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت والمؤسسات الوطنية، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوض الاستقرار.
وشددت الوزارة على أن هذا الاستهداف يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن شهود عيان في وقت سابق اليوم بسماع دوّي انفجار هائل في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
بدورها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، عن إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي لدولة الإمارات، كإجراء احترازي استثنائي يهدف إلى تأمين سلامة الرحلات الجوية والطواقم وحماية أراضي الدولة، في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية في المنطقة.
إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي لدولة الإمارات
وأكدت الهيئة أن هذا القرار جاء بناءً على تقييم شامل ودقيق للمخاطر الأمنية والتشغيلية، وبالتنسيق التام مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، مشددة على أن سلامة الأجواء والسيادة الجوية لدولة الإمارات تعتبر أولوية قصوى.
كما أوضحت الهيئة أنها ستستمر في إطلاع الجهات المعنية والجمهور على أي مستجدات فور حدوثها، كما جددت دعوتها للمسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران لمتابعة آخر المستجدات بشأن جداول الرحلات، مؤكدة بأنه سيتم توفير الإسكان والإعاشة اللازمة للمسافرين من قبل شركات الطيران والجهات المحلية.
وشددت الهيئة على أن سلامة المسافرين وأطقم الطائرات تظل على رأس أولوياتها، مؤكدة التزامها باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أعلى معايير السلامة، ومثمّنة تعاون الجميع وتفهمهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية. كما دعت الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة فقط.
في السياق، أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية أنها تتابع عن كثب التطورات الإقليمية في المنطقة، وتؤكد أنها على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لاتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية، بالتنسيق مع الأجهزة والجهات المعنية، مؤكدة أن أولويتها هي الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين في الدولة.
وشددت الوزارة على أن السلامة والأمن العام يظلان أولوية قصوى، وأنها ستوافي الجمهور الكريم بالمستجدات والإجراءات الواجب اتباعها في حينها.
وأهابت بالجمهور الكريم استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة. وتدعو الجميع إلى التعاون مع الجهات المختصة والالتزام بالتعليمات الصادرة عنها.



































































