close menu

البحرين: لا مؤشرات إشعاعية ولا خطر على الأجواء

اعتراض 130 صاروخًا و234 مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
جميع المؤشرات البيئية والإشعاعية لا تزال ضمن المستويات الطبيعية والآمنة
جميع المؤشرات البيئية والإشعاعية لا تزال ضمن المستويات الطبيعية والآمنة

أكدت مملكة البحرين، اليوم (الأربعاء)، خلو أجوائها ومياهها من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، في ظل المتابعة المستمرة لمستجدات الأوضاع الإقليمية، وذلك عقب حادث سقوط قذيفة قرب محطة بوشهر النووية في إيران.

وأوضح المجلس الأعلى للبيئة، وفق وكالة أنباء البحرين، أنه يواصل عبر منظومة الرصد الإشعاعي والبيئي المنتشرة في مختلف المحافظات عمليات المراقبة على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، والتواصل المستمر مع مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ، إضافة إلى الجهات الإقليمية والدولية المختصة، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمتابعة أي تطورات بشكل فوري.

مخاوف نووية بعد سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر الإيرانية

وشدد المجلس على أن جميع المؤشرات البيئية والإشعاعية لا تزال ضمن المستويات الطبيعية والآمنة، مؤكدًا عدم وجود ما يدعو للقلق في الوقت الراهن.

وكانت إيران قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسقوط قذيفة مساء أمس (الثلاثاء) قرب محطة بوشهر النووية، دون تسجيل أضرار أو إصابات.

ودفع الحادث مدير الوكالة رافائيل جروسي إلى التحذير من مخاطر التصعيد، داعيًا إلى ضبط النفس لتجنب كارثة نووية محتملة في حال استهداف منشآت حساسة.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تواصل التصدي للهجمات، مؤكدة اعتراض وتدمير 130 صاروخًا و234 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات التي استهدفت المملكة.

ودعت القيادة العامة الجميع إلى التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن المواقع المتضررة أو أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام، مع ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

وأكدت أن استهداف الأعيان المدنية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.

أضف تعليقك
paper icon