close menu

المملكة تشارك في المنتدى الدولي للسلم والأمن بالسنغال

بحضور نائب وزير الخارجية نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان
تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك

شارك نائب وزير الخارجية م. وليد بن عبدالكريم الخريجي، في الدورة العاشرة للمنتدى الدولي للسلم والأمن، تحت عنوان "تحديات الاستقرار والتكامل والسيادة في أفريقيا: ما هي الاستجابات المستدامة؟" المنعقد في العاصمة السنغالية داكار، وذلك نيابةً عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله.

استعرض نائب وزير الخارجية مع وزير التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج العلاقات الثنائية بين البلدين

واستقبل رئيس جمهورية السنغال باسيرو ديوماي دياخار فاي، نائب وزير الخارجية، حيث نقل الخريجي في بداية الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية السنغال دوام التقدم والازدهار، فيما حمله تحياته لخادم الحرمين الشريفين، ولولي العهد وتمنياته للمملكة قيادةً وشعبًا المزيد من التطور والرفاه.

وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون الثنائي، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

فيما استعرض نائب وزير الخارجية مع وزير التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج الشيخ نيانغ، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي سياق متصل استعراض رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، مع نائب وزير الخارجية، خلال لقاء على هامش المنتدى الدولي للسلم والأمن في داكار أوجه العلاقات السعودية الموريتانية، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.

2 images icon
أضف تعليقك
paper icon