لقي عدد من كبار القيادات العسكرية الإيرانية مصرعهم، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك في ضربات إسرائيلية – أمريكية استهدفت مواقع وتجمعات لمسؤولين في أنحاء متفرقة من إيران، منذ صباح أمس (السبت)، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام رسمية إيرانية.
وقال مصدران أمريكيان ومسؤول أمريكي مطلع لوكالة "رويترز" إن إسرائيل والولايات المتحدة حددتا توقيت الهجمات لتتزامن مع اجتماع خامنئي وكبار مساعديه. فيما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن خامنئي كان يعمل في مكتبه عندما وقع الهجوم صباح السبت. وأفادت وسائل الإعلام أيضاً بأن ابنته وأحد أحفاده وزوجة ابنه وزوج ابنته قتلوا أيضاً.
من جانبه، قال مسؤول عسكري إسرائيلي، إن الهجوم نُفذ بناءً على خطة أُعدّت منذ أشهر، واستندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة لرصد توقيت اجتماع مسؤولين بارزين، مشيرًا إلى استهداف 3 مواقع بشكل متزامن، ما أسفر عن مقتل شخصيات وصفها بـ"الرفيعة والمحورية" في إدارة العمليات وشؤون الحكم.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بمقتل وزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، إلى جانب قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، وذلك خلال اجتماع لمجلس الدفاع. كما شملت قائمة القتلى مسؤولين عسكريين وأمنيين وباحثين في مجالات دفاعية بينهم المسؤول الاستخباراتي صالح أسدي، والباحثين حسين جبل عامليان ورضا مظفري نيا؛ ومسؤول الاتصال الدفاعي المخضرم محمد شيرازي.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 من كبار المسؤولين الإيرانيين، عارضًا صورًا قال إنها للقيادات المستهدفة، ومؤكدًا أن الضربات ركزت على مواقع قيادية حساسة، فيما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى احتمال الإعلان عن أسماء إضافية لاحقًا، مع استمرار تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.





























































