تغلب المصنف الأول عالميا كارلوس ألكاراز على البريطاني كاميرون نوري 6-3 و6-4 أمس الخميس، ليحجز مقعده في قبل نهائي بطولة إنديان ويلز للتنس أمام دانييل ميدفيديف، بعدما أنهى الروسي مسيرة حامل اللقب جاك دريبر بفوزه 6-1 و7-5 عقب قرار تحكيمي مثير للجدل.
وفي منافسات السيدات، بلغت المصنفة الأولى أرينا سبالينكا الدور قبل النهائي بفوزها 7-6 و6-4 على الكندية فيكتوريا مبوكو (19 عاما)، في حين لم تتمكن إيجا شيانتيك من تجاوز إيلينا سفيتولينا وخسرت 6-2 و4-6 و6-4.
وحسن ألكاراز، بطل أستراليا المفتوحة، سلسلة انتصاراته إلى 16 دون هزيمة في مستهل الموسم بفضل أداء قوي أمام خصم صعب في اللقاء الختامي لليوم، ليواصل رحلته نحو لقب ثالث في إنديان ويلز.
وتقدم الإسباني بسهولة في المجموعة الأولى، ورغم تأخره صفر-2 في الثانية، سرعان ما استعاد إيقاعه ليحسم اللقاء أمام البريطاني نوري ويضرب موعدا مع ميدفيديف، الذي خسر النهائي مرتين. وقال ألكاراز: "كان الأمر صعبا للغاية، واجهت مشكلة في التعامل مع أسلوب كاميرون. ضرباته الأمامية خادعة جدا، وضرباته الخلفية دقيقة للغاية، لذا يصعب اللعب ضده وإيجاد الضربات المناسبة. لعبت بقوة ونهج هجومي حين سنحت الفرصة، وأنا سعيد بالمستوى الذي وصلت إليه".
وقدم المصنف 11 دانييل ميدفيديف أداء مميزا أمام البريطاني جاك دريبر، الذي لم ينل وقتا كافيا للتعافي عقب فوزه اللافت بثلاث مجموعات على نوفاك ديوكوفيتش يوم الأربعاء.
ورفع دريبر مستواه في المجموعة الثانية وكان ندا لمنافسه حتى وصلت النتيجة إلى 5-5، قبل أن يكسر ميدفيديف إرساله عقب قرار تحكيمي مثير للجدل. واحتسبت نقطة لصالح ميدفيديف ليتقدم 30-0 بعد مراجعة فيديو متأخرة، إذ قال الروسي إنه تشتت برفع دريبر ذراعه أثناء تبادل الضربات عندما اعتقد البريطاني أن الكرة خرجت من الملعب.
وأصر دريبر على أنه لم يتسبب بتشتيت كبير، لكن أوريلي تورتي التي أدرات المباراة تمسكت بقرارها وسط استهجان الجماهير. وقال ميدفيديف للصحفيين: "إذا نظرت إلى أول ضربة أمامية قمت بها بعد ما حصل، أعتقد أنني كنت سأوجه ضربة أفضل لو لم يكن هناك إيماءة من جاك. هل تشتت بشكل كبير؟ لا. هل أشعر بالرضا حيال ذلك؟ ليس حقا. لكنني أيضا لا أشعر أنني فزت بالغش أو ما شابه. تشتت قليلا، وتركت الأمر للتحكيم للبت فيه".
وبلغ المصنف الرابع ألكسندر زفيريف قبل النهائي للمرة الأولى بفوزه على الفرنسي أرتور فيس 6-2 و6-3، ليصبح خامس لاعب يكمل مجموعة الظهور في قبل النهائي في جميع بطولات الاساتذة التسع من فئة ألف نقطة.
وسيلتقي الألماني في الدور التالي مع المصنف الثاني عالميا يانيك سينر، بعدما تغلب الإيطالي بسهولة على الأمريكي ليرنر تيان 6-1 و6-2.
عانت المصنفة الثانية عالميا شيانتيك في البداية أمام سفيتولينا، إذ استفادت الأوكرانية من خمسة أخطاء مزدوجة لتكسر الإرسال ثلاث مرات وتحسم المجموعة الأولى في 38 دقيقة.
ووجدت شيانتيك إيقاعها في المجموعة الثانية لفرض مجموعة فاصلة، غير أن سفيتولينا استعادت الأفضلية بكسر وحيد في مجموعة ثالثة متقاربة قبل أن تنهي المباراة بثقة، لتعود إلى قبل النهائي للمرة الأولى منذ سبع سنوات.
وخاضت سبالينكا القادمة من روسيا البيضاء مواجهة صعبة أمام مبوكو؛ وبلغت شوطا فاصلا في المجموعة الأولى حسمته دون رد من منافستها. وسارت المجموعة الثانية على المنوال ذاته، إذ عادت مبوكو في النتيجة إلى 5-4 وهددت بجر المجموعة إلى شوط فاصل آخر، لكن سبالينكا، صاحبة أربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، حافظت على تماسكها.
وقالت سبالينكا: "أرى أنها مرشحة بقوة للفوز ببطولات كبرى مستقبلا. من المذهل حقا أن نرى مدى شجاعة هؤلاء اللاعبات الشابات هذه الأيام".
وستلعب سبالينكا في المباراة التالية ضد التشيكية ليندا نوسكوفا، التي أنهت مسيرة الأسترالية تاليا جيبسون المتأهلة من التصفيات بنتيجة 6-2 و4-6 و6-2، لتبلغ قبل نهائي بطولة من فئة ألف نقطة للمرة الثانية.
كما تأهلت بطلة أستراليا المفتوحة إيلينا ريباكينا بفوزها 6-1 و7-6 على الأمريكية جيسيكا بيجولا لتبلغ قبل نهائي إنديان ويلز مجددا، حيث ستواجه سفيتولينا.
وضمن هذا الفوز لريباكينا تجاوز شيانتيك وبلوغ المركز الثاني في التصنيف العالمي، وهو الأعلى في مسيرتها، عند صدور تصنيف اتحاد لاعبات التنس المحترفات يوم الاثنين المقبل.

















































