قال أنجي بوستيكوجلو المدرب السابق لتوتنهام هوتسبير ونوتنجهام فورست إن أفضل ما لديه لم يقدمه بعد، رغم الانتكاسات التي مر بها مؤخرا. ولم يستمر بوستيكوجلو سوى 39 يوما في قيادة فورست قبل إقالته في أكتوبر، عقب الخسارة 3-صفر أمام تشيلسي، وهي نتيجة دفعت بالفريق إلى المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان المدرب الأسترالي قد قاد توتنهام إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي في مايو أيار من العام الماضي، منهيا صياما استمر 17 عاما من دون ألقاب، قبل أن يقال بعد أسبوعين فقط، إثر موسم كارثي في الدوري انتهى بتراجع الفريق إلى المركز 17. وقال بوستيكوجلو (60 عاما) لإذاعة (إس.ئي.إن) "ما زلت أرغب في الفوز بالألقاب.
ما زال لدي الدافع والشغف لتحقيق الإنجازات، وهذا لم يتغير". وأضاف "أينما ذهبت ستكون هناك شكوك. وأعلم أنه مهما كانت خطوتي المقبلة، فأنا مؤمن تماما بأنها ستكون أفضل تجاربي… ربما كنت بحاجة إلى ما مررت به مؤخرا".
وأكد أنه غير قلق بشأن تأثير تلك الإخفاقات على سمعته في إنجلترا، مشيرا إلى أن التجارب الأخيرة منحته دروسا مهمة. وقال "لا يمكنك أن تكون ناجحا دائما. أحيانا عليك أن تتلقى بعض الضربات. الأمور لم تسر على ما يرام، وربما أثر ذلك على سمعتي، خاصة هنا في الدوري الإنجليزي، لكنني لست قلقا".
وتابع "لم تترك تلك التجارب أثرا سلبيا علي كشخص أو كمدرب. على العكس، جعلتني أدرك أنه في المرة القادمة سأطلب النصيحة قبل أن أحمل نفسي أكثر مما أطيق". ويحتل كل من فورست وتوتنهام حاليا المركزين السادس عشر والسابع عشر في جدول الدوري، مما يجعلهما في دائرة خطر الهبوط.