close menu

توماس يتحدى الإصابات ويستعيد حلم المونديال مع نيوزيلندا

لاعب وسط منتخب نيوزيلندا، رايان توماس
لاعب وسط منتخب نيوزيلندا، رايان توماس

بعد سنوات من المعاناة مع الإصابات، استعاد لاعب وسط منتخب نيوزيلندا، رايان توماس، آماله في العودة إلى الساحة الدولية، واضعًا نصب عينيه المشاركة في كأس العالم، بعد رحلة طويلة بين العمليات الجراحية وفترات التأهيل.

وعانى اللاعب المحترف في الدوري الهولندي من سلسلة إصابات في الركبة، أبعدته لفترات طويلة عن الملاعب، ما جعله يشكك في إمكانية استمراره دوليًا، قبل أن يستعيد تفاؤله مؤخرًا بقدرته على العودة والمنافسة مجددًا.

وجاءت عودة توماس إلى المنتخب الوطني في أغسطس الماضي، بعد غياب دام نحو ست سنوات، بمثابة مكافأة على صبره وتألقه مع نادي جفولة، حيث قرر المدرب دارين بيزلي منحه فرصة جديدة، بعد آخر ظهور له بقميص المنتخب في مباراة ودية أمام أيرلندا.

وأكد توماس أن دعم مدربه كان عنصرًا حاسمًا في عودته، موضحًا أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من بيزلي أكد له خلاله أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة، وهو ما منحه دفعة معنوية كبيرة في أصعب فترات مسيرته.

وعاد اللاعب للمشاركة مع منتخب بلاده في مواجهتين وديتين أمام فنلندا وشيلي، ضمن تحضيرات نيوزيلندا لخوض منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، والتي تمثل أول ظهور للمنتخب في البطولة منذ عام 2010.

ورغم عودته، لم تكن الرحلة سهلة بالكامل، إذ غاب عن معسكر نوفمبر الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالإصابة، وسط جدل حول مشاركته دوليًا وتأثير ذلك على حالته البدنية مع ناديه.

وتحدث توماس عن التوازن بين الالتزامات مع النادي والمنتخب، مشيرًا إلى صعوبة الموقف، خاصة في ظل المخاطر المرتبطة بالإصابات، لكنه شدد على أن تمثيل منتخب بلاده يظل شرفًا كبيرًا، مؤكدًا استعداده للمشاركة كلما كان جاهزًا بدنيًا.

وأشار إلى تحسن حالته البدنية مؤخرًا، حيث أصبح قادرًا على خوض تدريبات قوية بشكل منتظم، وهو ما يعزز فرصه في التواجد ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة لا تزال مفتوحة، في ظل وجود العديد من اللاعبين المميزين، مشددًا على أن حجز مكان في قائمة المونديال لن يكون مضمونًا لأي لاعب، وأن الأداء هو الفيصل في النهاية.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات