close menu

المشيمة تُخفي علامات مبكرة للإصابة بالفصام

لا تقتصر وظيفتها على تغذية الجنين
ما يُتيح رصد عوامل الخطورة قبل سنوات
ما يُتيح رصد عوامل الخطورة قبل سنوات

كشفت دراسة حديثة أُجريت بجامعة "ويسترن" الكندية أن المشيمة قد تحمل مؤشرات بيولوجية مبكرة ترتبط بخطر إصابة الجنين بمرض الفصام، ما يُتيح رصد عوامل الخطورة قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة، حيث لا تقتصر وظيفتها على تغذية الجنين، بل تُسجّل أيضًا تأثيرات البيئة والعوامل الحيوية التي يتعرض لها خلال الحمل.

تُسبّبها بعض التغيرات الجينية في المشيمة

وأظهرت النتائج المنشورة بدورية "Biology of Reproduction" الطبية أن بعض التغيرات الجينية في المشيمة ترتبط بعوامل معروفة لزيادة خطر الإصابة بالمرض، مثل انخفاض وزن الولادة واضطرابات النمو العصبي، فضلاً عن رصد مؤشرات مشابهة في حالات ترتبط بالتوحد ومشكلات الإدراك.

كما لوحظت تغيّرات في التعبير الجيني للمشيمة، وضعف في استجابات دماغية تُستخدم كمؤشر مخبري على خطر الفصام، حيث أظهرت خلايا مشيمة بشرية عولجت بمركب THC الموجود في القنب تغيّرات مشابهة، ما يشير إلى أن التعرض لبعض المواد أثناء الحمل قد يترك بصمة بيولوجية قابلة للرصد.

ويرى الباحثون أن تحليل أنسجة المشيمة بعد الولادة قد يوفّر أداة واعدة لتحديد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، ما يتيح التدخل المبكر قبل ظهور الأعراض التي غالبًا ما تبدأ بين سن المراهقة وبداية الثلاثينيات، مع التأكيد على الحاجة إلى دراسات إضافية لتأكيد هذه المؤشرات وتوسيع نطاقها السريري.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات