كشف أطباء ومختصون في الصحة عن عدة علامات مبكرة قد تشير إلى الإصابة بمقاومة الإنسولين، وهي حالة شائعة تسبق الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وقد تتطور دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
قد يؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية خطيرة
وأوضح المختصون أن مقاومة الإنسولين تحدث عندما لا تستجيب خلايا الجسم بشكل كافٍ لهرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم؛ ما يدفع البنكرياس لإفراز كميات أكبر منه، الأمر الذي قد يؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية خطيرة.
وأشار الأطباء إلى أن الشعور الدائم بالتعب والإرهاق من أبرز العلامات المبكرة التي قد تنبه لوجود مقاومة الإنسولين، حيث يواجه الجسم صعوبة في استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة؛ ما يؤدي إلى الإحساس بالخمول حتى بعد فترات راحة كافية.
ومن أهم العلامات المبكرة على مقاومة الإنسولين أيضاً، وفق الأطباء، زيادة الوزن خاصة في منطقة البطن؛ إذ يرتبط هذا المرض بتراكم الدهون في محيط الخصر، حتى مع عدم وجود تغييرات كبيرة في النظام الغذائي.
وأبان الأطباء أنه من بين العلامات المهمة لمقاومة الإنسولين، الشعور الدائم بالجوع؛ إذ أن هذا المرض يؤدي إلى عدم استجابة الخلايا للإنسولين بشكل جيد، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الإنسولين في الدم وتقلبات في مستوى السكر في الدم، وهي تغيرات تحفز الشعور بالجوع بشكل متكرر لأن الخلايا لا تحصل على الطاقة التي تحتاجها بكفاءة.
ووفق الأطباء، فإنه من بين أهم علامات مقاومة الإنسولين، ظهور بقع داكنة في الجلد خاصة في الرقبة أو الإبطين أو خلف الركبتين، وهي حالة جلدية تُعرف بـ"الشواك الأسود"، وترتبط بارتفاع مستويات الإنسولين في الدم.
وأكد الأطباء على أهمية الانتباه لهذه المؤشرات، وإجراء الفحوصات الدورية، مشددين على أن اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، يسهم بشكل كبير في الوقاية أو الحد من تطور الحالة، داعين إلى مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من هذه الأعراض، للكشف المبكر وتقليل مخاطر المضاعفات المستقبلية.



































