كشفت دراسة حديثة أُجريت بجامعة "غرناطة" الإسبانية، عن ارتباط نوع محدد من بكتيريا الأمعاء بتحسين قوة العضلات لدى الإنسان، في خطوة تسلط الضوء على دور الميكروبيوم المعوي في دعم الأداء البدني ووظائف الجسم الحيوية.
زيادة ملحوظة في قوة قبضة اليد
وأوضحت الدراسة أن بكتيريا Roseburia inulinivorans كانت أكثر انتشارًا لدى الأشخاص الذين يتمتعون بقوة عضلية أعلى، حيث أظهرت النتائج أن وجود هذا النوع ارتبط بزيادة ملحوظة في قوة قبضة اليد، وهو أحد المؤشرات المعتمدة لقياس القوة البدنية.
وبيّنت التجارب المنشورة بمجلة "Gut" الطبية المتخصصة، أن هذه البكتيريا تساهم في إنتاج مركبات حيوية داخل الأمعاء تساعد على تحسين استقلاب الطاقة داخل العضلات، كما تعزز من تكوين ألياف عضلية أسرع وأكثر كفاءة، وهو ما انعكس على الأداء البدني في النماذج التجريبية التي خضعت للدراسة.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لتطوير مكملات غذائية قائمة على البكتيريا النافعة، يمكن أن تُستخدم مستقبلًا لتعزيز القوة العضلية، خاصة لدى كبار السن، مؤكّدين في الوقت ذاته أن هذه التطبيقات لا تزال قيد البحث ولم تصل بعد إلى الاستخدام الطبي المباشر.