close menu

"اليامي".. كرّس الشهامة بإنقاذ جيرانه "من النار"

روى لـ"أخبار 24" تفاصيل موقفه البطولي

لم يتردد الشاب معيض محمد آل معجبة اليامي، في الإقدام بكل بطولة وشهامة على إنقاذ أسرة سعودية اشتعلت النيران في منزلها بالدمام، فغامر بحياته لمساعدتها وقام بكسر باب الشقة، غير عابئ بنصائح الموجودين في المكان الذين طالبوه بانتظار وصول فريق الدفاع المدني. إلا أنه ما كان يشغل باله في تلك اللحظات العصيبة هو مد يد العون للأم وأبنائها، فاستجاب لاستغاثتها وفتح الشقة وقام بإخراج الموجودين فيها بدون أن تصيبهم أية أضرار.

وثق اليامي الواقعة لإخلاء طرفه من أي مسؤولية مستقبلا

وسرد اليامي لـ "أخبار 24" تفاصيل ما حدث؛ قائلا إن الحريق اندلع في الطابق الثالث من العمارة التي يسكن بها، وبينما كان يتأهل للذهاب إلى عمله، لم يتردد بالدخول للمبنى وإخلاء السكان من الدور الثاني، ثم انطلق للدور الثالث الذي كان يتصاعد منه الدخان، وعندما علم بأن إحدى الشقق بها امرأة بمفردها مع 4 من أطفالها اقتحم الشقة وقدّم المساعدة لمن كانوا بداخلها، بعد أن قام بتوثيق ذلك لإخلاء طرفه من أي مسؤولية مستقبلا.

وتابع اليامي: "لم أتمالك نفسي رغم أن الموجودين نصحوني بالانتظار حتى وصول الدفاع المدني، إلا أنني لم أتردّد واتخذت قراري بكسر الباب، ومع أنني أعاني من مرض الربو فقد دخلت المنزل، وأنقذت الأم وأطفالها وقمت بنقلهم لسيارتي، وعدتُ للمبنى للتأكد من خلوه من الناس".

أشار الشاب إلى أنه سقط مغشياً عليه، وأصيب بحرق في الجزء الأيمن من الجسم، واشتباه بكسر في الرجل اليمنى، والتواء في القدم اليسرى، ونُقل للمستشفى بعد وصول الدفاع المدني وإخماد الحريق.

وأضاف: "الحمد لله تلقيت العلاج وخرجت من المستشفى، وما قمت به هو الواجب، ولم أكن أفكر إلا في مساعدة الأسرة، والحمد لله أن جعلني سبباً في إنقاذها".

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات