شهدت المنطقة الشرقية، 13 مشروعًا للمستفيدين من فرع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة الشرقية "تراحم الشرقية" بلغت تكاليفها المباشرة وغير المباشرة أكثر من (53) مليون ريال، وذلك برعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز.
ونوه أمير الشرقية، بأن ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام ورعاية ببرامج إصلاح وتأهيل السجناء يعكس حرصها الدائم على تمكين الإنسان وإعادة بناء قدراته، وفتح آفاق جديدة أمامه ليكون عضوًا منتجًا وفاعلًا في مجتمعه.
هذه المشاريع النوعية تؤكد أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي
ولفت إلى أن تمكين النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم يمثل بعدًا إنسانيًّا وتنمويًّا متكاملًا، يقوم على تعزيز قيم المسؤولية والانضباط، وترسيخ الاستقرار الأسري والاجتماعي، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية، ويعزز فرص الاستقرار والاندماج الإيجابي.
وأوضح أن هذه المشاريع النوعية تؤكد أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، لتقديم مبادرات مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين، وتُسهم في بناء مجتمع متماسك ينعم بالفرص العادلة والتنمية المتوازنة.
وأكد مدير فرع اللجنة بالمنطقة الشرقية علي بن محمد الضبعان، أن المشاريع بلغت (13) مشروعًا تنمويًا بتكلفة أكثر من (53) مليون ريال، وتوفر (158) وظيفة من شركة اليمامة وشركة مسار المرافق وشركة سلطان للنقليات وجمعية طويق، وكذلك تمليك (40) أسرة وحدات سكنية بدعم من شركة مفرح الحربي وشركائه وإنشاء دار للحرفيين في سجن محافظة الأحساء بدعم من شركة أرامكو السعودية وكذلك مشروع تمليك السيارات ومشروع الإرشاد الأسري ودعم المقبلين على الزواج بدعم من مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية.





























