جسَّد المواطن "تركي المفرج" قصة يحتذى بها لكل مَن يريد أن يتعافى من مرض السكر، حيث تمكن من التعافي بشكل كامل من المرض بفضل إرادته ووعيه بحالته وحرصه على ممارسة الرياضة وتعديل نمط حياته.
وأكد المفرج حول رحلته في التعافي من السكر أنه بدأ في ممارسة الرياضة منذ 15 عامًا، وحرص خلال تلك الفترة على تثقيف نفسه حول المرض ومعرفة التغذية المناسبة لحالته المرضية.
وأضاف لـ"أخبار 24" أنه انضم لفريق "دراجتي" في عام 2017، كما شارك مع "مشاة الرياض"، وحرص على التنوع في الأنشطة الرياضية التي يمارسها وتقسيمها حتى لا يشعر بالملل، كما أنه لم يحرم نفسه من الأطعمة وإنما قلل من كمياتها.
ولفت إلى أنه مع مرور الوقت بدأ يقلل الجرعة العلاجية باستشارة الطبيب إلى أن وصل إلى مرحلة التعافي بشكل كامل، مشيرًا إلى أن التعافي من مرض السكري يتطلب الإرادة والرياضة.
من جهته، قال مستشار الصحة العامة وتعزيز الصحة، صالح الأنصاري، إن حياة تركي وهو بعمر 48 أصبحت أفضل مما كانت وهو بعمر العشرين والتي عانى فيها من وزن زائد وفوضى في تناول الطعام.
وأكد أن الإنسان إذا تحكم في نمط المعيشة فإنه سيقدر على التحكم في السمنة والكوليسترول ومرض السكري، مشيرًا إلى أن رحلة التعافي في حالة "تركي" كان أساسها التدرج في تغيير نمط حياته للأفضل، وشملت طريقة تسوقه والطبخ ونوعية الأطعمة وكمياتها، مضيفًا أن وعي المريض بحالته وتعديل نمط حياته سيساهم في تقليص اعتماده على الأدوية وجعل حياته أفضل.

























