جددت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحذيرها من رسائل احتيالية تنتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي تدعي أن أصحابها هم طلاب دوليون من بعض الدول العربية ولديهم قبول في الجامعة ويطلبون إعانات مالية لتسديد رسوم دراسية، أو التقديم على التأشيرة.
وأشارت إلى أنها تخلي مسؤوليتها من أي معلومات أو إعلانات خارج إطار قنواتها الرسمية، وتحتفظ بحقها القانوني في المساءلة والملاحقة القانونية تجاه مروجي هذه الشائعات والأخبار المغلوطة.
وأكدت الجامعة أن أي تعامل مع هذه الرسائل هو من وسائل النصب والاحتيال، داعية الجميع إلى توخي الحذر من هذه الرسائل.
تسجيل الدخول
أضف تعليقك







































