أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن تحقيق “قطار الرياض” إنجازاً تشغيليّاً جديداً بوصول إجمالي عدد الركاب إلى 200 مليون راكب، في خطوة تعكس النجاح المتصاعد للمشروع، وتنامي ثقافة النقل العام في العاصمة، بعد فترة وجيزة من كسر حاجز الـ 100 مليون راكب.
نسبة جودة الخدمة المُقدَّمة بقطار الرياض تتجاوز 99,81%
وقدمت الهيئة للراكبة رقم 200 مليون، يولاند الغامدي، هدية احتفاءً بهذه المناسبة، مشيرة إلى أن القفزة النوعية في أعداد المستخدمين جاءت مدفوعة بالكفاءة العالية لمسارات القطار الستة، حيث واصل المسار الأزرق (محور طريق العليا) تصدره للمسارات الأكثر استخدامًا، حيث بلغت نسبة الإركاب فيه 45%.
وأضافت أن المسار الأحمر (طريق الملك عبدالله) جاء في المرتبة التالية بنسبة إركاب 16%، ثم المسار البرتقالي (محور طريق المدينة المنورة)، بنسبة إركاب 14%، في حين سجلت بقية المسارات نمواً مطرداً يعكس الترابط الوثيق بين أحياء المدينة.
وأضافت أن المشروع ساهم منذ انطلاقته على معايير تشغيلية عالمية، حيث قطع القطار مسافة 32,2 مليون كيلومتر، وبلغ عدد رحلاته 1,13 مليون رحلة، وتجاوزت نسبة جودة الخدمة المُقدَّمة 99,81%، مما عزز من موثوقية الخدمة لدى السكان والزوار.
ولفتت إلى أن المحطات الرئيسة والتحويلية استمرَّت وفي مقدمتها محطات قصر الحكم، وSTC، والمركز المالي، والمتحف الوطني، في تسجيل الكثافة الأعلى من الركاب؛ لدورها الاستراتيجي في الربط بين المسارات المختلفة، وتسهيل عملية التنقل التبادلي.
وأكدت الهيئة أنَّ هذا النجاح يأتي بفضل التكامل اللوجستي بين شبكة القطارات ومنظومة “حافلات الرياض” وخدمات الحافلات تحت الطلب، إضافة إلى توفير مواقف النقل العام، مما قدَّم تجربة تنقُّل سلسة وشاملة تبدأ من نقطة انطلاق الركاب وحتى وجهاتهم النهائية.
ويأتي وصول “قطار الرياض” إلى هذا الرقم القياسي ليؤكد كون المشروع ركيزة أساسية في استراتيجية الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتحسين جودة الحياة، وتخفيف الازدحام المروري، وترسيخ مفهوم النقل المستدام، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جعل الرياض واحدة من أفضل المدن للعيش في العالم.





























































