close menu

تمارين بسيطة لـ10 دقائق يومياً تحسّن التوازن وخفة الحركة

قد يكون خياراً آمناً وعملياً لكبار السن وللمرضى

كشفت دراسة علمية حديثة، أن ممارسة تمارين بسيطة على الأرض لمدة 10 دقائق يوميًا، قد تسهم بشكل ملحوظ في تحسين التوازن، وخفة الحركة والمرونة والرشاقة، دون الحاجة إلى تمارين شاقة أو أوضاع وقوف معقدة.

هذه التمارين منخفضة الجهد وآمنة نسبيًا وسهلة التطبيق

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة طوكيو للزراعة والتكنولوجيا، أن برنامجًا تدريبيًا منخفض الشدة يُؤدى بوضعية الاستلقاء على الظهر، ساعد المشاركين على تحقيق تحسن واضح في القدرة على التوازن والتحكم الحركي خلال فترة قصيرة لم تتجاوز أسبوعين.

ووفق الدراسة التي نشرها موقع "ميدكال نيوز توداي"، فإنه خلال أسبوعين فقط من الالتزام اليومي، لاحظ المشاركون تحسناً ملحوظاً في التوازن والمرونة والرشاقة، وفي المقابل لم يكن هناك تغيير كبير في القوة العضلية، أو الأداء العالي مثل السرعة أو القفز.

وأوضح الباحثون أن التحسن لم يكن ناتجًا عن زيادة القوة العضلية، بل نتيجة تعزيز التنسيق العصبي العضلي بين الجذع والأطراف السفلية؛ وهو ما يساعد الجسم على الحفاظ على الثبات والحركة بكفاءة أكبر.

وشملت التجربة مجموعة من الشباب الأصحاء أدّوا مجموعة من التمارين البسيطة التي تركز على تنشيط عضلات البطن، وتحسين الاتصال بين الجذع والساقين، إضافة إلى تمارين خاصة بحركة القدم وأصابعها، وجميعها أُجريت أثناء الاستلقاء على الأرض.

وأشار الباحثون إلى أن هذا النوع من التمارين قد يكون خيارًا آمنًا وعمليًا لكبار السن أو للمرضى في مراحل التأهيل المبكرة؛ نظرًا لانخفاض مخاطر السقوط الناتجة عن أدائه في وضعية مستقرة.

وخلصت الدراسة إلى أن دمج تمارين قصيرة وبسيطة ضمن الروتين اليومي قد يكون وسيلة فعالة لتحسين التوازن والرشاقة البدنية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الاستقرار الحركي أو محدودية الحركة.

وقالت الطبيبة المتخصصة في العلاج البيولوجي يوركي أتومي، إن ميزة هذه التمارين أنها منخفضة الجهد وآمنة نسبيًا وسهلة التطبيق، وتنتقل فائدتها لاحقًا إلى وضعية الوقوف والأنشطة الحركية المختلفة.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات