close menu

"كسوة فرح".. رحلة العطاء من التبرع إلى فرحة العيد

إتاحة الفرصة للمتطوع للعمل في المجال الذي يميل إليه

تواصل مبادرة "كسوة فرح" في نسختها الثالثة عشرة مسيرتها الإنسانية الرائدة؛ حيث تبرز ملامح العمل المؤسسي المنظم في كواليس المبادرة، والتي تبدأ بدقة منذ لحظة وصول التبرع وحتى تسليمه للأسر المستفيدة.

 الملابس توضع على مسارات فرز مخصصة بعد ترتيبها الأولي

فيما يخص الجانب اللوجستي، يشير فهد الدهش، وهو قائد في كسوة فرح، لـ"أخبار24"، إلى أن المهمة ترتكز على الدقة والتنظيم منذ اللحظات الأولى؛ حيث يتولى الفريق استقبال التبرعات عند منافذ الدخول، وفرزها بشكل فوري لضمان انسيابية الحركة داخل المقر والحفاظ على كفاءة العمل.

ويضيف متطوعون ميدانيون أن وتيرة العمل لا تتوقف عند الاستلام، بل تمتد لتشمل فرز الحقائب والأحذية والإكسسوارات وتنظيفها وترتيبها بعناية فائقة، قبل نقلها للقسم النسائي الذي يتولى بدوره عمليات التنظيف الإضافي والتغليف النهائي لتكون جاهزة للتسليم.

ويوضح المتطوع عبدالرحمن الشريف آلية سير العمل، مشيراً إلى أن الملابس توضع على مسارات فرز مخصصة بعد ترتيبها الأولي، لضمان وصولها للمتطوعات بشكل منظم، مما يسهل عملية الفرز النهائي التي تضمن وصول الكسوة للجهات المحتاجة بأفضل شكل ممكن.

ولم يغِب الجانب المعنوي للطفل عن المشهد، حيث توضح المتطوعة غادة الدخيل أن دورها في "ركن الألعاب" يركز على صناعة الفرحة؛ مؤكدة أن ما يميز "كسوة فرح" هو إتاحة الفرصة للمتطوع للعمل في المجال الذي يميل إليه، وتشير إلى أن الاهتمام بركن الألعاب نابع من الإيمان بأن فرحة العيد للأطفال تكمن في تفاصيل الهدايا والدمى، فهناك عوائل تعجز عن توفير الألعاب لأطفالها.

وتأتي هذه الجهود في جمعية كسوة فرح لتؤكد على تطور آليات العمل الخيري؛ حيث لا تقتصر المهمة على توزيع الكسوة فحسب، بل تمتد لتشمل العناية بكافة تفاصيل الفرز والتجهيز، لضمان تقديم مساهمات بجودة عالية تلبي احتياجات المستفيدين وتحقق الأثر الإنساني المنشود.

أضف تعليقك
paper icon