في مشهدٍ يعكس عمق الترابط الاجتماعي وأصالة الموروث، شهدت هجرة السرو بمنطقة تبوك تجمعًا سنويًا لأبناء القبيلة بمناسبة عيد الفطر لعام 1447هـ، حيث اجتمع القريب والبعيد في موقعٍ اعتادوا اللقاء فيه منذ أكثر من 25 عامًا، إحياءً لعادات الأجداد وتعزيزًا لصلة الرحم.
فكرة هذا اللقاء تقوم على جمع الناس في مكان واحد سواء كبارًا وصغارًا لتعزيز صلة الرحم
وقال عيد نويجع العطوي لموقع “أخبار 24 “، إن هذه المعايدة اعتدنا عليها سنويًا في هذا الموقع، إحياءً للعُرف الشعبي وجمعًا للأهل والأقارب في مكان واحد، بدل تفرّق الناس بين المدن والهجر، يكون الموعد معروفًا، فنلتقي ونعايد بعضنا، ونجتمع على المحبة وصلة الرحم، في أجواء يسودها الألفة والتراث.
وقال سليمان العطوي، إن فكرة هذا اللقاء تقوم على جمع الناس في مكان واحد؛ سواء كبارًا وصغارًا، لتعزيز صلة الرحم وتقارب القلوب، في مشهد يحمل معاني الألفة، وله أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى.
وبين سعود سلامة العطوي، أن منذ أكثر من 25 عامًا، يواصل العواملة هذا التقليد السنوي، حيث يجتمع الأحفاد من القريب والبعيد للمعايدة في مكان واحد، في صورة تجسد الترابط وصلة الرحم، مؤكداً أن هذه المائدة تأتي ضمن مناسبة اجتماعية تجمع الأسرة وأبناء المنطقة في أجواء من الألفة والمحبة.
أما ما يميز هذه المائدة، فهو ما يصاحبها من فعاليات تراثية مثل الهجن والخيل، إلى جانب أجواء المعايدة والجلوس الجماعي التي تعزز الترابط بين الجميع.
وأوضح ماجد العطوي أن أفراد القبيلة يجتمعون في هذا الاحتفال السنوي، بعد فترات قد تمتد لأشهر دون لقاء، ليتجدد التواصل وتلتقي القلوب بالمعايدة، سائلين الله أن يكون عامًا مليئًا بالخير.

















































