أظهرت منطقة الحدود الشمالية تنوعًا نباتيًا لافتًا بعد موجة الأمطار الأخيرة، حيث برز نبات الدقاقة Microparacaryum intermedium كأحد الأنواع البرية النادرة التي تعكس قدرة البيئة الصحراوية على التكيف مع ظروفها القاسية.
ظهور الدقاقة في مواقع محدودة يعكس ثراء الغطاء النباتي المحلي
ويتميز النبات ببنيته العشبية الدقيقة وأوراقه الشريطية التي تساعده على النمو في التربة الطينية المحتفظة بالرطوبة في فياض القرية.
وأكد رئيس جمعية أمان البيئية في المنطقة، ناصر أرشيد المجلاد، أن ظهور الدقاقة في مواقع محدودة يعكس ثراء الغطاء النباتي المحلي وأهمية حماية هذه الأنواع من تأثيرات الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية، رغم كونه من النباتات غير الرعوية التي لا تتعرض لضغط الرعي المباشر.
وتشهد المنطقة هذه الأيام ازديادًا في نمو الشجيرات واتساع المساحات الخضراء بفعل الأمطار المتوسطة إلى الغزيرة، ما يعزز التنوع الحيوي ويبرز أهمية توثيق النباتات النادرة لضمان استدامتها وحماية موارد البيئة الطبيعية للأجيال القادمة.