close menu

طائر الذعرة الصفراء يحط في الحدود الشمالية

أطلق عليه اسم "الصعوة" ويُعرف بسلوكه المميز
يتراوح طوله بين 16 و17 سنتيمترًا
يتراوح طوله بين 16 و17 سنتيمترًا

عبر طائر الذعرة الصفراء، المعروف محليًا بـ"الصعوة"، أجواء منطقة الحدود الشمالية، ضمن رحلته الموسمية للهجرة، في مشهدٍ يجذب هواة مراقبة الطيور، ويعكس ثراء التنوع الحيوي الذي تزخر به بيئة المنطقة.

ويُعد طائر الذعرة الصفراء من الطيور المغردة خفيفة الحركة، التي تُشاهد عابرةً بكثرة خلال موسمي الشتاء والربيع؛ إذ يألف البيئات المفتوحة القريبة من مصادر المياه، مثل الأراضي الزراعية المروية، والمسطحات المائية، والسدود، حيث يتوافر الغذاء وتتهيأ له مواقع مناسبة للاستراحة خلال رحلته الطويلة.

ويطلق على هذا الطائر محليًا "الصعوة" نظرًا لصغر حجمه؛ إذ يتراوح طوله بين 16 و17 سنتيمترًا، ويزن ما بين 11 و26 غرامًا، كما يُعرف بسلوكه المميز المتمثل في تحريك ذيله صعودًا وهبوطًا بصورة متكررة، وهي سمة بارزة لدى هذا النوع.

ويتميّز الذكر بريشٍ ذي لون أخضر زيتوني في الجزء العلوي من الجسم، مع تدرجات صفراء أو زيتونية في الرأس، في حين يغلب اللون الأصفر المُخضر على الجزء السفلي، وتظهر أطراف ريش الذيل باللون الأبيض.

وتتباين ألوان الرأس بين الأصفر أو الرمادي أو الأبيض أو الأسود تبعًا للنوع الفرعي، وقد سُجّل لهذا الطائر عدد من الأنواع الفرعية يُقدّر بنحو 10 إلى 15 نوعًا على مستوى العالم، تنتشر في نطاقات جغرافية واسعة، بما في ذلك شبه الجزيرة العربية، ويُصنّف هذا الطائر في المملكة زائرًا شتويًا غير شائع، ومهاجرًا عابرًا شائعًا.

ويُعد رصد مثل هذه الطيور خلال مواسم الهجرة مؤشرًا على سلامة النظم البيئية في المنطقة، كما يُسهم في تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع الاهتمام بالحياة الفطرية، بوصفها جزءًا أصيلًا من الإرث الطبيعي للمملكة.

4 images icon
أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات