close menu

"فوانيس" القتاد تعلن عن موسم إزهار جديد في رفحاء

منحت المشهد الصحراوي مظهرًا لافتًا يشبه الفوانيس البرية
تسهم الشجرة في تثبيت التربة والحد من التصحر عبر تقليل التعرية
تسهم الشجرة في تثبيت التربة والحد من التصحر عبر تقليل التعرية

تزيّن شجرة القتاد (Astragalus spinosus) صحاري وشعاب غرب رفحاء بأزهارها الكروية المتدرجة بين الأبيض والأصفر، مانحة المشهد الصحراوي مظهرًا طبيعيًا لافتًا يشبه الفوانيس البرية.

 تشكل أزهارها مصدرًا مفضلًا للنحل خلال مواسم الإزهار

وتُعد القتاد من النباتات الصحراوية المعمرة ذات القدرة العالية على تحمل الظروف المناخية القاسية، ما يجعلها من أهم الأنواع البرية دائمة الخضرة في شبه الجزيرة العربية. كما تشكل أزهارها مصدرًا مفضلًا للنحل خلال مواسم الإزهار، خصوصًا في أواخر الصيف والربيع، مما يدعم إنتاج العسل في المنطقة.

وتسهم الشجرة في تثبيت التربة والحد من التصحر عبر تقليل التعرية، إضافة إلى قدرتها على النمو في البيئات الحجرية الجافة اعتمادًا على كميات محدودة من مياه الأمطار وتحملها لدرجات الحرارة المرتفعة.

ويعكس انتشار القتاد في صحاري رفحاء مؤشرات إيجابية على تحسن الغطاء النباتي واستدامة الموارد الطبيعية، بما يعزز التوازن البيئي في المنطقة.

2 images icon
أضف تعليقك
paper icon