وقعت أمانة منطقة القصيم، اليوم (الأحد)، عقد إدارة وتشغيل وصيانة الميناء الجاف بمنطقة القصيم، وذلك برعاية أمير المنطقة، الأمير فيصل بن مشعل، وبحضور رئيس الهيئة العامة للنقل رميح الرميح، ومساعد وزير الاستثمار، عبدالله الدبيخي، وعدد من المسؤولين بالمنطقة.

ويأتي ذلك في خطوة تعزز من منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وتدعم مسارات التنمية الشاملة بالمنطقة، حيث مثل الأمانة في التوقيع، الأمين محمد المجلي، ومن جانب مجموعة السليمان القابضة سعود السليمان.

واطلع أمير المنطقة خلال الحفل على مشروع الميناء الجاف ومكوناته وتفاصيله، الذي يقع شمال شرق مدينة بريدة، ورفع شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على الدعم الكبير الذي تحظى به المنطقة من الرعاية الكريمة للقطاع العام والخاص، مباركًا توقيع عقد تنفيذ الميناء الجاف في منطقة القصيم الذي يترجم حقيقة الموقع اللوجستي للمنطقة.

وأشاد بما سيقدمه الميناء الجاف من الخدمات اللوجستية للوطن كافة وليس لمنطقة القصيم فحسب، لما يتمتع به من الميزة الجغرافية الاستراتيجية في وسط المملكة، التي تجعله نقطة ربط محورية بين مناطق الشمال والجنوب والشرق والغرب، ويخدم حركة التجارة والنقل بين عدد من المناطق.

وأكد أمير المنطقة أن الميناء الجاف يُمثل الخطوة الاستراتيجية لتعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة، وتحقيق التنمية المستدامة، التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030، متطلعا لاستكمال الاهتمام بهذا المشروع حتى تكتمل البنية الأساسية له.

وأضاف أن الميناء الجاف يُعد إضافة نوعية لقطاع النقل والخدمات، ودوره المهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتسريع حركة البضائع، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتعزيز تنافسية المنطقة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى جعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.

ووجّه الجهات ذات العلاقة جميعها، بتسهيل كل ما يتعلق في دعم مشروع إنشاء الميناء الجاف، وتوفير البيئة الاستثمارية المتكاملة التي تُسهم في دفع عجلة التنمية وتحسين جودة الخدمات اللوجستية لمواكبة التطورات الاقتصادية.

يذكر أن المشروع يقام على مساحة تتجاوز مليون متر مربع، وبمدة عقد تشغيلية تصل إلى 50 سنة، حيث يُعد من المشاريع الداعمة للنشاطين التجاري والاستثماري، ويسهم في تخفيف الضغط على الموانئ البحرية من خلال الخدمات اللوجستية المتكاملة التي سيقدمها والمعتمدة على البنية التحتية المتقدمة.

ويتميز موقع الميناء بقربه من عدد من المرافق الحيوية، أهمها محطة قطار القصيم حيث يبعد عنها نحو 7 كيلومترات، ومطار الأمير نايف الدولي الذي يبعد عنه قرابة 44 كيلومترًا، إضافة إلى ارتباطه المباشر بشبكة الطرق السريعة، من أبرزها طريق الرياض/ القصيم/ المدينة المنورة، وطريق القصيم/ حائل، بما يعزز دوره بوصفه محورًا لوجستيًا يخدم المنطقة والعديد من مناطق المملكة المجاورة.

**carousel[9509083,9509084,9509085,9509086,9509087,9509088,9509089,9509091]**