أطلق نائب وزير البيئة والمياه والزراعة م. منصور المشيطي، مشروع إصدار جواز سفر الإبل، لتنظيم قطاع الإبل، وتوثيق الهوية، وتعزيز كفاءة الخدمات، ودعم موثوقيته في الأسواق المحلية والدولية.

وأوضحت الوزارة أن جواز سفر الإبل يعد وثيقة تعريف شاملة، إذ يحتوي على رقم الشريحة ورقم الجواز واسم الإبل، وتاريخ الولادة، والسلالة، والجنس، واللون، ومكان الولادة، وتاريخ وجهة الإصدار، وصور للحيوان من الجانبين الأيمن والأيسر.

وأشارت إلى أن الجواز يتضمن جدولًا خاصًا بالتحصينات، يدون فيه سجل التطعيمات البيطرية بشكل واضح ومفصل، معتمدًا بتوقيع واسم وختم الطبيب البيطري، لبناء ملف صحي موثوق لكل رأس من الإبل، وتعزيز كفاءة المتابعة، ومراقبة الأمراض الوبائية والحالات، واستجابة التدخل البيطري.

ولفتت إلى أن جواز سفر الإبل يسهم في تنظيم عمليات البيع والتداول، من خلال ضبط عمليات البيع والنقل والتوثيق الرسمي، وحفظ حقوق الملاك، وتسهيل إثبات الملكية، لدعم تعزيز القيمة السوقية للإبل، عبر تسعيرها بناءً على بيانات دقيقة تشمل الحالة الصحية والسلالة والنسب، ورفع مستوى الشفافية في المزادات والأسواق المحلية أو الدولية.

وأكّدت الوزارة أنه يحقق أثرًا استراتيجيًا في ضبط أعداد الثروة الحيوانية، من خلال توفير قاعدة بيانات دقيقة لأعداد الإبل حسب الجنس والعمر والسلالة واللون، ودعم الخطط الوطنية لتوزيع الموارد الحيوانية في المملكة حسب المناطق، ورفع كفاءة الإنتاج والتربية عبر تحليل الأداء الوراثي ورصد النتائج بالإنتاج الفعلي لكل سلالة، ودعم برامج الانتخاب وتحسين السلالات المحلية.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الوزارة ممثلة في البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية لتطوير وتنظيم قطاع الإبل، وانطلاقًا من أهمية توفير أدوات رقمية وتنظيمية موحدة تخدم هذا القطاع الحيوي، ليشكل الجواز مرجعًا رسميًا معتمدًا يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات، ورفع موثوقية التعاملات، وتحقيق الاستجابة البيطرية والتنظيمية الفعّالة.

**carousel[9512375,9512376,9512377]**