أظهرت دراسة حديثة أُجريت بجامعة "بنسلفانيا" الأمريكية، أن استخدام سدّادات الأذن يساعد على استعادة ما يصل إلى 72% من النوم العميق المفقود بسبب الضوضاء المحيطة، متفوقة على وسائل شائعة أخرى مثل أجهزة توليد الضوضاء الخلفية.
وأوضحت النتائج المنشورة بدورية "Sleep" العلمية المتخصصة، أن التعرض للضوضاء الوردية (Pink noise) بمستوى 50 ديسيبل، أدّى إلى تقليل نوم حركة العين السريعة بمقدار 19 دقيقة ليلاً، مما قد يؤثر على الذاكرة والمعالجة العاطفية، وبالتالي تدهور جودة النوم.
ورصدت الدراسة تأثير الضوضاء المختلفة على مراحل النوم، وخلصت إلى أن تقليل الأصوات الخارجية باستخدام سدّادات الأذن كان أكثر فاعلية في دعم النوم العميق، وذلك مقارنةً بتشغيل الوسائل الصوتية التأملية أو الموسيقى الهادئة.
ويُعد النوم العميق مرحلة أساسية لراحة الجسم وتجديد الطاقة، حيث يؤثّر فقدانه سلبًا على التركيز والصحة العامة، فقد أشار الباحثون إلى أن سدّادات الأذن ساعدت المشاركين على تقليل الاستيقاظ الليلي وتحسين الاستمرارية العامة للنوم.