أقرّ مشرعون في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، الاثنين، تشريعًا لفتح تحقيق شامل بشأن ما حدث داخل مزرعة "زورو رانش"، المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي أُدين سابقًا بجرائم جنسية، واتُّهم بالاتجار بفتيات ونساء والاعتداء عليهن.
ويقضي التشريع بتشكيل لجنة من الحزبين في برلمان الولاية، تتولى جمع الأدلة والاستماع إلى شهادات ناجيات، قيل إن الاعتداءات عليهن وقعت داخل المزرعة الواقعة على بُعد نحو 48 كيلومترًا جنوب مدينة سانتا في.
وصف مشرعون الخطوة بأنها أول تحقيق رسمي على مستوى الولاية يستهدف الوقائع المرتبطة بمزرعة إبستين، في ظل مطالب متزايدة بكشف ملابسات ما جرى داخلها، وتحديد ما إذا كانت هناك أطراف أخرى ضالعة، أو على علم بالانتهاكات المزعومة.
يأتي التحقيق الجديد في وقت تسعى فيه جهات تشريعية وحقوقية إلى ضمان مساءلة كل مَن يثبت تورطه، ومنح الضحايا فرصة للإدلاء بشهاداتهن أمام جهة رسمية داخل الولاية.
وكان اسم إبستين قد عاد إلى الواجهة مرارًا خلال الأشهر الماضية، بعد تسريبات ووثائق قضائية كشفت شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات سياسية ومالية بارزة، إضافة إلى تفاصيل حول تحركاته وأنشطته داخل ممتلكاته الخاصة، ومنها مزرعة "زورو رانش" في نيو مكسيكو، وجزيرته الخاصة في جزر العذراء الأمريكية.
وأثارت تلك التسريبات جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة، وسط مطالب بالكشف الكامل عن الوثائق المرتبطة بالقضية، لا سيما بعد وفاة إبستين عام 2019 داخل محبسه في نيويورك، في واقعة أعلنت السلطات أنها انتحار، بينما شكك منتقدون في الرواية الرسمية.