عثر علماء آثار في بنما على قبر يقدّر عمره بنحو ألف عام، دُفنت فيه إلى جانب البقايا البشرية قطع ذهبية وفخاريات، بحسب ما أفادت المسؤولة عن فريق التنقيب.
وقالت الباحثة المسؤولة عن فريق التنقيب، جوليا مايو، إنه تم تسجيل هذا الاكتشاف في موقع "إل كانو" في منطقة ناتا، على بعد نحو 200 كيلومتر إلى جنوب غرب مدينة بنما.
وأضافت الباحثة أنه عُثر على البقايا العظمية محاطة بمقتنيات ذهبية وفخار مزخرف بنقوش؛ ما يشير إلى أن الراقدين في القبر كانوا من النخبة الاجتماعية، مشيرة إلى أن عمر القبر يقدر بين 800 سنة وألف.
وأوضحت أن البقايا التي كانت مدفونة مع الذهب تعود إلى الشخص الأعلى مرتبة في المجموعة، مشيرة إلى أنه عثر على رفات هذا الشخص مع سوارين وقرطين وقلادة صدرية مزينة بالخفافيش والتماسيح.
من جانبها، قالت وزارة الثقافة إن هذا الاكتشاف يُعدّ ذا أهمية كبيرة لعلم الآثار في بنما، ولدراسة المجتمعات ما قبل الإسبانية في أمريكا الوسطى.
ويقول الخبراء إن هذه الحفريات تُظهر أن تلك المجتمعات لم تكن تعتقد أن الموت هو نهاية الكون، بل انتقال إلى مرحلة أخرى يُحافظ فيها الإنسان على مكانته الاجتماعية.