شهدت محمية الإمام تركي بن عبدالله خلال الربع الأول من 2026م ارتفاعًا ملحوظًا في ولادات الحياة الفطرية، إذ تجاوزت 90 حالة، ما يعكس حيوية النظام البيئي ونجاح برامج إعادة التوطين وجهود الحماية وإدارة الموائل الطبيعية داخل المحمية.

وأظهرت السجلات توثيق أكثر من 40 مولودًا لغزال الريم، وما يزيد على 15 مولودًا للمها العربي، إضافة إلى أكثر من 17 ولادة للأرنب البري، وسبع حالات تفقيس لطائر النعام ذي الرقبة الحمراء، إلى جانب تسجيل أكثر من 12 ولادة للوبر الصخري، وهو ما يعكس اتساع رقعة التكاثر وتنوع الأنواع التي استعادت حضورها داخل المحمية.

ويمثل هذا المستوى من التكاثر نقلة نوعية في نتائج برامج الإكثار، إذ بدأت الأنواع الفطرية بالاعتماد على التكاثر الطبيعي داخل بيئتها بدلاً من برامج التربية في الحاضنات، ما يؤكد جاهزيتها البيئية واكتمال مقومات استقرارها.

وتبرهن هذه المؤشرات على انتقال الحياة الفطرية في المحمية إلى مرحلة جديدة من الاستدامة بعد إعادة توطينها، بما يعكس قدرتها على التكيف والازدهار.

وتجسّد هذه النتائج التطور المتسارع الذي تشهده المحمية في نشاط الحياة الفطرية، ونجاح النهج المتكامل الذي تتبناه الهيئة في تأهيل الموائل الطبيعية، وتعزيز الحماية، وتنمية الأنواع الفطرية، بما يدعم استدامتها ويتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للبيئة ورؤية المملكة 2030.

**carousel[9526265,9526260,9526264,9526259,9526261]**